تقديم نظام ذكي لتحديد ورصد بؤر العواصف الترابية
أعلن الأمين العام للمجلس الوطني لسياسة وتنسيق إدارة العواصف الترابية في البلاد عن إمكانات نظام تحديد ورصد وترتيب أولويات بؤر العواصف الترابية.
وبحسب مراسل السفير أرجان، ففي الاجتماع الرابع والعشرين للهيئة الوطنية لوضع السياسات وتنسيق إدارة الغبار، الذي عقد في وكالة حماية البيئة، أوضح بهزاد ريجاني أمين سر الهيئة الوطنية لوضع السياسات وتنسيق إدارة الغبار، قدرات ووظائف النظام لتحديد مراكز الغبار ومراقبتها وتحديد أولوياتها.
وأشار السيد رععي إلى ضرورة تكامل المعلومات المتعلقة بمراكز الغبار، وقال: بعد جمع المعلومات من مختلف المصادر والأجهزة وإعداد خريطة واحدة لمراكز الغبار، تم تحديد ضرورة إنشاء نظام ديناميكي لرصد تغيرات هذه المراكز مع مرور الوقت؛ نظام يمكنه إظهار حالة البؤر النشطة وغير النشطة في سنوات مختلفة ويوفر أساسًا لاتخاذ قرارات أكثر دقة لإدارة الموارد وتنفيذ التدابير الوقائية.
وأضاف: تم تطوير هذا النظام بهدف خلق نهج متكامل بين الأمانة وأعضاء المقر الوطني وتحسين تخصيص الموارد وتحديد المراكز ذات الأولوية وتعزيز الإجراءات الاستباقية في مواجهة ظاهرة الغبار. كما أن مراقبة النقاط الساخنة عبر الحدود وتوفير المعلومات اللازمة لمتابعة الدبلوماسية البيئية هي قدرات أخرى متوقعة لهذا النظام.
الرصد السنوي للنقاط الساخنة باستخدام صور الأقمار الصناعية
وقال أمين المقر الوطني لسياسة إدارة الغبار والتنسيق في البلاد، موضحا الأجزاء المختلفة لهذا النظام: توفر هذه الأداة إمكانية تحديد مراكز الغبار المحتملة في مناطق جغرافية مختلفة وأطر زمنية مختارة. في هذه العملية، يتم تحليل صور الأقمار الصناعية وباستخدام طرق الترشيح والإخفاء، يتم استبعاد مناطق مثل المناطق المائية والمناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف والأراضي المنحدرة والمناطق المبنية التي تختلف ظروفها عن مراكز إنتاج الغبار من التحليل الأولي.
وتابع: بعد تحديد النطاقات المحتملة وصقلها، سيتم إعداد خريطة لكثافة الغبار وسيكون من الممكن التحقق من التغيرات في نشاط كل مركز مع مرور الوقت. كما يمكن توفير مخرجات النظام في شكل ملفات الموقع وتبادل البيانات مع الأقسام الأخرى ذات الصلة.
وأكد جريجاني على أهمية المعلومات الدقيقة في اتخاذ القرارات الإدارية، وقال: إن إحدى الإمكانيات المهمة للنظام هي توفير إمكانية تحديد أولويات مراكز الغبار بناءً على مؤشرات مثل شدة وتكرار حدوثها، ومنطقة المركز، وظروف الرياح، والسكان المتضررين. يمكن أن يساعد الجمع بين هذه المعلومات في تحديد البؤر التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام وتوجيه موارد وإجراءات الإدارة بطريقة أكثر استهدافًا.
ووفقا له، فإن دراسة نشاط المراكز في أطر زمنية مختلفة توفر أيضا إمكانية تحديد التغييرات في وضعها ويمكن أن تكون أساسا للتخطيط الوقائي وتقييم وضع المراكز الجديدة أو المراكز التي انخفض نشاطها أو توقف.
تحديد السكان المعرضين للغبار وتحديد متطلبات الرطوبة للأراضي الرطبة
وأدرج سكرتير المقر الوطني لإدارة الغبار في البلاد مراقبة السكان المعرضين للغبار كأحد القدرات الأخرى لهذا النظام وقال: باستخدام معلومات الأقمار الصناعية، يمكن التحقيق في السكان المتأثرين بظاهرة الغبار في مناطق مختلفة ويمكن إعداد التقارير على مستوى المقاطعات والحضر وفي أطر زمنية شهرية وموسمية وسنوية. ويمكن استخدام هذه المعلومات في تحديد المناطق الحرجة والتخطيط للحد من آثار الغبار.
كما أشار إلى تنبؤ الاستراتيجية الثالثة للخطة الشاملة للتعامل مع الغبار فيما يتعلق بتوفير الرطوبة التي تحتاجها الأراضي الرطبة لتقليل توليد الغبار وقال: يوفر النظام إمكانية تقديم تقدير لمتطلبات رطوبة الأراضي الرطبة لتقليل احتمالية توليد الغبار من خلال اختيار منطقة الأراضي الرطبة والتحقق من سجلات الغبار والمتغيرات مثل هطول الأمطار والتبخر والنتح وفقدان المياه.
وأكد الريجاني: تقدير الاحتياجات الرطوبية للأراضي الرطبة في هذا النظام لا يعني تحديد أو حساب قيمتها، ولكن الهدف هو دعم تنفيذ الاستراتيجية الثالثة من الخطة الشاملة للتعامل مع الغبار وتوفير المعلومات اللازمة لإدارة رطوبة الأراضي الرطبة مع نهج الحد من الغبار.