هجوم يمني مباشر على مقر الحكومة / ما مصير رئيس وزراء حكومة المجلس الرئاسي؟
إثر هجمات صاروخية ومسيّرة عنيفة استهدفت قصر المعاشيق، وقع مسؤولو الحكومة المتمركزة في جنوب اليمن تحت نيران كثيفة.
سُمعت، مساء اليوم، أصوات انفجارات قوية في مدينة عدن، مركز إعلان حكومة المجلس الرئاسي اليمني المتمركزة في جنوب اليمن (بدعم من السعودية).
وقال مراسل العربية إنه عقب استهداف مقر حكومة المجلس الرئاسي اليمني في قصر المعاشيق، فإن رئيس الوزراء "شعاع الزنداني" ووزراء هذه الحكومة بخير.
وفي هذا الصدد أفاد السفير عرجان أن القوات المسلحة اليمنية المتمركزة في صنعاء استهدفت "مقر العمليات العسكرية" في القصر الاقتصادي.
وتقول مصادر سعودية، إن قصر المعاشيق الواقع وسط جنوب اليمن، تعرض لاستهداف بـ 5 صواريخ باليستية.
من جهة أخرى، قال وزير الشباب في حكومة المجلس الرئاسي اليمني في عدن، إن القوات المسلحة اليمنية استهدفت القصر الاقتصادي بـ 4 صواريخ وطائرة مسيرة.
في الوقت نفسه، أفاد السفير عرجان، بأن السعودية استهدفت مناطق متفرقة من مدينة "الظاهر" الحدودية غربي محافظة صعدة شمالي اليمن.
وأعلن يحيى سريع المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية في بيان أمس الأربعاء: رداً على العدوان السعودي على صنعاء والمحافظات الحرة الأخرى وفي إطار عملية الردع ضد العدو السعودي المعتدي الذي نفذ خلال هذه الفترة 2218 هجمة جوية وصاروخية ضد وطننا وأمتنا وارتكب عشرات الجرائم، وأيضاً تنفيذاً للتحذيرات التي وجهناها للعدو السعودي الإجرامي القوات المسلحة اليمنية في عملية عسكرية فريدة من نوعها، شركة "أرامكو" في الظهران الواقعة بالمنطقة الشرقية واستهدفت مطار "خالد" ومصفاة "أرامكو" في الرياض.
وفي عام 2015، بعد الهجوم العسكري على اليمن، فرضت المملكة العربية السعودية حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على هذا البلد الفقير، وانضمت الولايات المتحدة إلى هذا الحصار في أكتوبر 2016، ثم ادعت أنها انسحبت من هذا القرار.
وفي 14 يوليو 1405م قررت صنعاء كسر هذا الحصار، وعلى إثر ذلك قصفت السعودية مطار صنعاء، قوبل برد حاسم من قبل القوات المسلحة، وبتنفيذ عمليات صد المليشيات اليمنية المدعومة من السعودية، نجحت في تحقيق انتصارات كبيرة، بما في ذلك السيطرة على ميناء ومدينة "المخا" التاريخية، ومنطقة خبوب الساحلية والاستراتيجية المهمة في جنوب هذا البلد.
وزاد ذلك بشكل كبير من سيطرة الجيش اليمني على مضيق "باب المندب" الاستراتيجي باعتباره أحد أهم طرق الشحن في العالم. كما استعادت قوات الجيش اليمني عدداً من الجزر الاستراتيجية من الميليشيات المدعومة من الولايات المتحدة، مما يكمل السيطرة على هذا الممر المائي.