يتنافس 729 شخصاً ضمن 81 فريقاً قرآنياً في قم للتأهل إلى المرحلة الوطنية

قم – أعلن مدير مقر تنسيق مراكز المساجد الثقافية والفنية بمحافظة قم عن تنافس 729 شخصاً ضمن 81 فريقاً في المرحلة الإقليمية لمسابقات «مدهامتان» القرآنية، وقال: إن الفرق المتفوقة ستتأهل إلى المرحلة الوطنية.

وبحسب مراسل مهر، قال حجة الإسلام محمد رضا حيدري في حديث مع الصحفيين بعد ظهر الخميس، في إشارة إلى انعقاد المرحلة الإقليمية لمسابقة مدهمتان القرآنية الثامنة عشرة في قم: ستقام هذه المسابقة بحضور أعضاء المراكز الثقافية والفنية لمساجد المحافظة في قسمين من الأخوات والأخوة، وسيتنافس المشاركون مع بعضهم البعض في مختلف المجالات القرآنية والفنون المتعلقة بهذا الكتاب المقدس.

وأضاف: يتواجد في هذه المرحلة 729 شخصاً على شكل 81 فريقاً، وسيتوجه الفائزون في مسابقات المحافظات إلى المسرح الوطني لإظهار قدراتهم على مستوى أوسع.

وتابع مدير تنسيق المراكز الثقافية والفنية لمساجد محافظة قم بشرح تخصصات هذه الدورة: يتنافس المشاركون في تخصصات مثل تلاوة الترتيل، والحفظ العام للأجزاء الأول والثالث والخامس، والحفظ التخصصي لـ 10 أجزاء و30 جزءًا من القرآن الكريم، بالإضافة إلى التخصصات المتعلقة بفنون القرآن.

وأشار حيدري إلى النهج الجماعي في مسابقات مادهمتان، وقال حيدري: من السمات المهمة لهذه المسابقات توفير مجال للنشاط الجماعي للمراهقين والشباب، مما يمكن أن يعزز روح التعاون والمسؤولية والمشاركة الجماعية بينهم.

وبين أن الأنشطة الجماعية في البيئة المسجدية لها قدرة تعليمية كبيرة، وأضاف: تتيح هذه المسابقات فرصة للشباب لتجربة العمل الجماعي في أحيائهم وتعلم مهارات التعاون مع الآخرين بالإضافة إلى الأنشطة القرآنية.

وقال مدير تنسيق المراكز الثقافية والفنية لمساجد محافظة قم: إن المشاركة في الأنشطة الجماعية تساعد على تنمية قدرات الناس وتوفر الأساس لتنمية قدراتهم الفردية والاجتماعية، لذا فإن الاهتمام بهذا النهج في البرامج الثقافية والقرآنية له أهمية خاصة.

يجب أن يصبح التمسك بالقرآن أسلوب حياة

وشدد حيدري على ضرورة الاهتمام بالأهداف التربوية للمسابقات القرآنية، وقال: إن المشاركة في هذه المسابقات لا ينبغي أن تقتصر على مجرد الحصول على رتبة أو الحصول على شهادة أو الاستفادة من الجوائز، بل يجب أن يكون الهدف الأساسي هو تعميق الارتباط بالقرآن الكريم ومعرفة التعاليم الإلهية.

وأضاف: "إن الصداقة مع القرآن ستصل إلى النتيجة المرجوة عندما تتدفق تعاليم هذا الكتاب المقدس إلى سلوك الناس وحياتهم اليومية ويحاول المشاركون ممارسة تعاليمه بالإضافة إلى تعلم وممارسة مهارات القرآن".

وتابع مدير تنسيقية المراكز الثقافية والفنية لمساجد محافظة قم: إن تعريف المراهقين بتعاليم القرآن الكريم تدريجيا منذ سن مبكرة يمكن أن يساعدهم في طريق معرفة الحق وتمييز الحق من الخطأ والسير على طريق التوحيد وخدمة الله.

وأشار حيدري: إن الهدف الأسمى للأنشطة القرآنية هو تنشئة جيل ملم بهذا الكتاب الإلهي، بالإضافة إلى الإلمام بمفاهيم القرآن، وتطبيق تعاليمه في حياته.