أطعمة مفيدة لتعزيز جهاز المناعة في الجسم

يرى خبير أول في التغذية أن تأمين الطاقة الكافية للجسم من جميع المجموعات الغذائية يمكن أن يساعد في تقوية جهاز المناعة.

ويرى أحد كبار خبراء التغذية أن تزويد الجسم بالطاقة الكافية من جميع المجموعات الغذائية يمكن أن يساعد في تقوية جهاز المناعة في الجسم.

وأشار فرشاد رشيدي إلى الدور المهم للتغذية إلى جانب العوامل الأخرى في تقوية جهاز المناعة في الجسم، وقال: إن النقطة الأولى للحفاظ على صحة الجسم وتقوية جهاز المناعة هي الحصول على الطاقة الكافية حسب احتياجات الجسم؛ وبطبيعة الحال، تختلف متطلبات الطاقة اليومية لكل شخص حسب حالته البدنية وعمره وطوله ووزنه ومستوى نشاطه اليومي.

وأضاف: بالإضافة إلى ذلك، يعاني بعض الأشخاص من أمراض ومشاكل كامنة مثل مرض السكري أو ارتفاع نسبة الكوليسترول، وفي هذه الظروف يجب أن يتم توفير الطاقة التي يحتاجها الجسم وفقًا لحالتهم البدنية وحالتهم الصحية، بحيث أنه مع تلقي الطاقة الكافية، لن تنشأ أي مشكلة على صحة هؤلاء الأشخاص.

واعتبر خبير التغذية الكبير أن الحصول على الطاقة من جميع المجموعات الغذائية نقطة أخرى مهمة لتقوية جهاز المناعة في الجسم وأكد: لا ينبغي إزالة أي من المجموعات الغذائية بشكل كامل من خطة النظام الغذائي ومن الضروري أن يستخدم الإنسان مجموعة متنوعة من الأطعمة لتلبية احتياجات الجسم من العناصر الغذائية المختلفة.

وأشار الرشيدي إلى أهمية تناول الحليب ومشتقاته كأحد المجموعات الغذائية المهمة، وقال الرشيدي: يجب على الإنسان تناول كوب أو كوبين من الحليب أو اللبن يوميا أو تناول ما بين 8 إلى 10 ملاعق من الزبادي في نظامه الغذائي لتلبية حاجة الجسم من هذه المجموعة الغذائية.

واعتبر أنه من الضروري الحصول على كمية كافية من البروتين وقال: إن توفير البروتين الذي يحتاجه الجسم يجب أن يكون من مصادر مختلفة مثل البيض واللحوم الحمراء واللحوم البيضاء. كما ينبغي مراعاة استهلاك البقوليات والمكسرات في النظام الغذائي للناس.

ومؤكداً على ضرورة تناول الفواكه والخضروات، أضاف كبير خبراء التغذية: ينصح الإنسان بتناول ثلاث إلى أربع وحدات من الفاكهة يومياً - أي ما يعادل حوالي 400 جرام - وأيضاً وحدتين إلى ثلاث وحدات من الخضار لتوفير جزء من حاجة الجسم من الفيتامينات والمعادن.

وبين الرشيدي أن الفواكه والخضروات تلعب دوراً مهماً في إمداد الجسم بالمعادن والفيتامينات التي يحتاجها، وذكر: أن هذه العناصر الغذائية ضرورية لعمل الجسم الطبيعي وأداء الأنشطة المختلفة، كما أن لبعض المعادن مثل الحديد والزنك أهمية خاصة في هذا المجال.

وأدرج فيتامين C كأحد الفيتامينات المفيدة لتقوية جهاز المناعة في الجسم والوقاية من الأمراض، وقال: الحمضيات، بما في ذلك الليمون واليوسفي والبرتقال، وكذلك الكيوي، هي مصادر فيتامين C، ويمكن أن يساعد استهلاكها في تلبية حاجة الجسم لهذا الفيتامين.

وبالإشارة إلى أهمية فيتامين د في صحة الجسم، أشار خبير التغذية الكبير إلى أن الجسم يحتاج أيضاً إلى فيتامين د، ويمكن الحصول على جزء من هذا الفيتامين من خلال الزيوت المعتادة المستخدمة في الطبخ. يجب على الأشخاص عدم استخدام مكملات فيتامين د بشكل تعسفي، ولكن من الضروري إجراء اختبار أولاً وإذا تم اكتشاف النقص، فيجب تناول هذا الفيتامين وفقًا لاحتياجات الجسم.

وأكد الرشيدي: لتقوية جهاز المناعة في الجسم، فإن جميع الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم مهمة، ولا ينبغي التركيز فقط على فيتامين واحد محدد أو تجاهل أهمية الفيتامينات الأخرى، بل إن اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن هو وسيلة مهمة لتلبية احتياجات الجسم.

كما اعتبر أن استهلاك كمية كافية من الماء والسوائل ضروري للحفاظ على صحة الجسم، وقال: يلعب الماء والسوائل دوراً مهماً في جميع أنشطة الجسم، بما في ذلك عمل الجهاز المناعي، ويجب مراعاة تناولها بشكل يومي.

وفي النهاية أوصى كبير خبراء التغذية هذا بما يلي: يجب أن يستهلك الإنسان ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء أو السوائل الصحية يومياً. كما يعد الشاي الشاحب وعصير الفاكهة الطبيعية من السوائل التي يمكن استخدامها مع الماء لتزويد الجسم بالسوائل التي يحتاجها.

أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين ولدوا حديثا تظهر عليهم علامات كونهم أكبر سنا من الناحية البيولوجية من الأجيال السابقة من نفس العمر. بمعنى آخر، قد يتمتع الشخص الذي يبلغ من العمر 40 عامًا اليوم بخصائص بيولوجية تجعله يبدو أكبر سنًا مما كان عليه قبل 40 عامًا.

وفقا لدراسة جديدة، فإن الأشخاص الذين لديهم عادة تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يعرضون صحة الكبد للخطر.

ووفقا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، فإن الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد على حماية الجسم من الإصابة والعدوى، ولكن عندما يصبح مزمنا، يمكن أن يشكل تهديدا صحيا.

يعاني معظم الناس من جفاف الجلد، والذي يزداد سوءًا في فصل الخريف. ولكن هناك علاجات منزلية جيدة للبشرة الجافة.

أظهرت دراسة جديدة أن وجبتين تحتويان على سعرات حرارية وتركيبة غذائية متطابقة تقريبًا يمكن أن تنتج استجابات أيضية مختلفة. في هذه التجربة، تسببت الوجبة فائقة المعالجة في زيادة أكبر في الأنسولين وبقاء نسبة السكر في الدم مرتفعة لفترة أطول من الوقت بعد تناولها.

تعتبر مساحيق البروتين من المكملات الغذائية الشائعة بين الرياضيين والأشخاص الذين يسعون إلى زيادة تناول البروتين؛ ولكن هل استهلاك المزيد منها يؤدي إلى بناء المزيد من العضلات؟ ومع أن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في استهلاك هذه المكملات، إلا أنهم يؤكدون على أهمية فحص المكونات وتأكيدات الاختبارات المستقلة.

وقال المدير العام لمكتب مراقبة المنتجات الصحية بمنظمة الغذاء والدواء، مؤكدا على دور الإبلاغ عن الآثار الجانبية غير المرغوب فيها في تحسين سلامة المنتجات الصحية، إن الإبلاغ في الوقت المناسب عن الآثار الجانبية للأدوية والأخطاء يساعد على تحديد المخاطر بسرعة ومنع تكرار الضرر المحتمل للمستهلكين الآخرين.

تظهر مراجعة للأبحاث المنشورة منذ عام 1954 أن هلالات الأظافر الحمراء قد تترافق مع أمراض تشمل قصور القلب، وبعض أنواع السرطان، واضطرابات المناعة الذاتية، ونوع من العدوى المنقولة جنسيًا؛ لكن الخبراء يؤكدون أن هذا التغيير وحده لا يكفي لتشخيص المرض.