شروق شمس الأمل من خلف جدران مدرسة المكفوفين في تبريز

في إحدى المدارس الـ٧٠٠٠ في أذربيجان الشرقية، وتحت سماء شهر مهر، نزور مدرسةً خلف باب كل صفٍّ فيها حكايات مسموعة لطلاب مكفوفين يكافحون ليُسمع صوتهم. يقول الطلاب: لتدرك ولو دقيقة واحدة من حياتنا، أغمض عينيك، لا لتمشِ بأحذيتنا، بل بالعصا البيضاء وتحت أعين المجتمع التي تُصدر الأحكام.

في واحدة من 7000 مدرسة في أذربيجان الشرقية وتحت سماء أكتوبر، نحن ضيوف مدرسة حيث خلف كل فصل دراسي، تكافح القصص المسموعة لطلابها المكفوفين من أجل سماعها.