كريمي: عدت لأصبح بطلاً/ علاقتي مع سباهان أكثر من مجرد كرة قدم!

تحدث كابتن سيباهان عن الأيام الصعبة للإصابة والغياب الطويل عن كرة القدم ودعم النادي والجماهير في مقابلة مع سبورتس ثري.

وبحسب "فارزيش سي"، فإن محمد كريمي، القائد الثاني لفريق سيباهان، هو أحد الشخصيات التي يمكن أن تمنح عودتها مزيدًا من التنوع لخط وسط سيباهان. القائد الثاني لطالايبوشان، الذي غاب عن الدوري الممتاز لمدة موسم كامل، بعد أن مر بفترة علاج صعبة، وجد الفرصة للتواجد في فريقه مرة أخرى في المباراة ضد فجر سيباسي وديربي أصفهان.

كريمي دخل الملعب من الدقيقة 88 في المباراة ضد زوب آهن. ورغم أن فرصته في اللعب في هذه المباراة كانت قصيرة، إلا أن عودته رافقتها فرحة جماهير هذا الفريق وتشجيعه بقوة.

وتحدث كريمي في حوار مع مراسلنا عن أيام الإصابة الصعبة ودعم النادي والجماهير وظروف عودته وأهداف سيباهان.

* يمكنكم قراءة حوار كريمي مع سبورتس 3 أدناه:

قام نادي سباهان بتمديد عقدك لمدة موسمين إضافيين أثناء إصابتك وقد أعرب محرم نافيدكيا مرارا وتكرارا عن توقعاته بعودتك. إلى أي مدى حفزتك هذه الثقة خلال أيام العلاج الصعبة؟

كانت هذه الثقة ذات قيمة كبيرة بالنسبة لي وأعطتني الكثير من التحفيز. كانت فترة إصابتي من أصعب الأوقات في مسيرتي الكروية، لأنني لم أكن أعرف بالضبط متى سأتمكن من العودة إلى الملعب. كان من المهم جدًا بالنسبة لي أن يكون نادي سباهان بجانبي ويقوم بتمديد عقدي. كما حفزتني كلمات السيد نافيدكيا أكثر. هذا الدعم جعلني أحاول بكل قوتي العودة والشعور بمسؤولية أكبر تجاه النادي.

*بعد فيفادي، عدت إلى الملعب مرة أخرى، ولعبت ضد فجرسباسي وزوب آهن، بل وتمكنت من التسجيل في فيفادي. بعد غياب دام قرابة العام، كيف كان شعورك بعد عودتك للمنافسات وتسجيل الأهداف؟

بعد ما يقرب من عام من الغياب، كان من الرائع العودة إلى الملعب، وهو شعور لا يمكن وصفه بسهولة. خلال هذه الفترة، مررت بالعديد من الأيام الصعبة واضطررت في كثير من الأحيان إلى التعامل مع الألم والتعب والظروف النفسية الصعبة. تسجيل هدف بعد كل هذه المسافة كان له متعة خاصة، ولكن الأهم من الهدف هو أن أتمكن من مساعدة فريقي في الملعب مرة أخرى. أتمنى أن تكون هذه بداية لأيام أفضل قادمة.

* في المباراة ضد فجرسباسي، منحك إحسان حجصافي شارة الكابتن عند دخولك الملعب ورحبت بك الجماهير ترحيباً خاصاً بهتافاتها. كيف كان شعورك في تلك اللحظة وماذا يعني لك هذا الحدث؟

كانت تلك اللحظة مميزة وعاطفية للغاية بالنسبة لي. السيد إحسان هو أحد اللاعبين الذين أكن لهم احترامًا كبيرًا، وحقيقة أنه أعطاني شارة القيادة عندما دخلت كان أمرًا ذا قيمة كبيرة بالنسبة لي. من ناحية أخرى، استقبال الجماهير بعد تلك الفترة الصعبة أثر فيّ كثيرًا. ذكّرتني هذه الأحداث بأن علاقتي مع سيباهان وجماهيره تتجاوز كرة القدم وتحقيق النتائج. آمل أن أتمكن من رد الحب والثقة التي يكنونها لي من خلال أدائي.

*لقد أتيحت لك الفرصة للعب في المباراتين الأخيرتين ضد فجرسباسي وزوب آهن. إلى أي مدى أنت جاهز بدنيًا وفنيًا ومتى يمكن أن نرى محمد كريمي في أفضل حالاته؟

والحمد لله، أنا في حالة جيدة وأنا سعيد بقدرتي على المنافسة مرة أخرى. بالطبع، بعد هذه الإصابة الطويلة، هدفي هو إيجاد ظروف أفضل كل يوم والوصول إلى أفضل مستوى لي. أريد مساعدة الفريق في الاستعداد الكامل وفي أفضل الظروف. آمل أنه من خلال مواصلة هذه العملية، سترى قريبًا محمد كريمي في أفضل حالاته.

*أنت متواجد في سيباهان منذ صيف 2017 ولعبت أكثر من 200 مباراة بقميص هذا الفريق. ما الذي جعلك تعتبر سيباهان موطنك طوال هذه السنوات وتعمقت هذه العلاقة مع النادي والمشجعين كثيرًا؟

لقد كنت في سباهان منذ عام 2017 وقضيت جزءًا مهمًا من مسيرتي الكروية في هذا النادي. هذا ليس مجرد نادي بالنسبة لي، إنه جزء من حياتي وذكرياتي الكروية. في هذه السنوات، عشت العديد من الأيام الجيدة والصعبة مع سيباهان وحاولت دائمًا اللعب من كل قلبي من أجل هذا القميص. إن حب الجماهير والثقة التي يوليها النادي لي والارتباط الذي وجدته مع شعب أصفهان جعلني أعتبر سيباهان موطني. أتمنى أن أبقى في هذا النادي لسنوات عديدة أخرى وأن أفوز بالمزيد من الألقاب مع سيباهان.

* شهد سيباهان تغييرات مختلفة في خط الوسط خلال غيابك. الآن بعد عودتك، ما هي الصفات التي تعتقد أنه يمكنك إضافتها للفريق وكيف سيؤثر وجودك على هيكل خط الوسط؟

أعتقد أن أهم شيء يمكنني إضافته إلى الفريق هو خبرتي ومعرفتي بسباهان. في هذه السنوات، مررت بمواقف مختلفة في الفريق وأعرف العديد من اللاعبين جيدًا. وبطبيعة الحال، كرة القدم هي جهد جماعي ونجاح خط الوسط يعتمد على التنسيق بين جميع اللاعبين. أحاول أن ألعب دوري في نجاح الفريق من خلال تحمل المسؤولية والقتال. من المهم أن يتطور سيباهان كفريق وأن نتمكن من تحقيق أهدافنا.

* واجه سيباهان بعض الصعود والهبوط في الأسابيع الأولى من الموسم، لكن بعد فيفادي، شهدوا بداية قوية ولم يتوقع أحد أن يسجل ستة أهداف في مرمى فجرسباسي. ما هو تقييمك لوضع الفريق الحالي وما الذي يحتاجه سيباهان للعودة إلى مجموعة المتنافسين؟

تتميز كرة القدم دائمًا بفترات صعود وهبوط، وأعتقد أنه لا ينبغي الحكم على جودة الفريق بناءً على عدد قليل من النتائج. بعد فيفادي، كانت لدينا بداية جيدة للغاية وأظهر الفوز بنتيجة عالية على فجرسباسي أن هناك العديد من القدرات في هذا الفريق. إن تسجيل ستة أهداف في مباراة واحدة ليس بالمهمة السهلة وهو نتيجة جهد جماعي. ومع ذلك، من المهم مواصلة هذه العملية والثبات في المباريات المستقبلية. سيباهان ينافس دائمًا على البطولة وأن يكون على أعلى مستوى. ولتحقيق هذا الهدف، يجب علينا أن نحافظ على تركيزنا ووحدتنا وجهدنا اليومي وندخل الملعب لتحقيق الفوز في كل مباراة.

*خلال إصابتك، دعمتك جماهير سيباهان عدة مرات وكانت لها ردود أفعال حماسية عند عودتك. إلى أي مدى ساعدك هذا الدعم في اجتياز الأوقات الصعبة وما هي الرسالة التي توجهها إلى المعجبين الذين كانوا ينتظرون عودتك طوال هذا الوقت؟

أنا ممتن حقًا لجماهير سيباهان. خلال فترة الإصابة، كانت هناك أيام بدا فيها طريق عودتي صعبًا وطويلًا للغاية، لكن الرسائل والدعم من الجماهير أعطتني الطاقة. وعندما عدت إلى الميدان بعد ذلك الوقت ورأيت استقبالهم، شعرت أن كل تلك المصاعب كانت تستحق العناء. أنا دائمًا أعتبر نفسي مسؤولاً عن هؤلاء المعجبين وأعلم أن حبهم لا يمكن تعويضه بالكلمات. آمل أن أتمكن من رد حبهم من خلال المباريات الجيدة والجهد وجعل سباهان فخورًا. وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من كان بجانبي خلال هذه الفترة.

*إذا أردت توجيه رسالة لمحمد كريمي في الأيام الأولى من إصابته وهو أمام طريق طويل ومجهول ماذا تقول؟

قلت له كن صبورا وثق بنفسك. ربما في تلك المرحلة بدا الطريق طويلا وصعبا للغاية، لكن هذا العصر يمر أيضا. ستأتي أيام لا يبقى فيها سوى ذكرى لهذا الوضع. الشيء المهم هو عدم الاستسلام في الأيام الصعبة، ومواصلة المحاولة والبقاء قويًا ذهنيًا. علمتني هذه الإصابة أنه لكي تحقق شيئًا تحبه، عليك أن تكون أكثر صبرًا مما تعتقد. بالنظر إلى الوراء اليوم، أنا سعيد لأنني لم أستسلم وحاربت من أجل العودة.

في النهاية، أود أن أشكر جميع جماهير سيباهان الذين كانوا بجانبي خلال الأيام الصعبة التي قضيتها في إصابتي. كما أنني ممتن لعائلتي والنادي والطاقم الطبي والمدربين وكل من ساعدني أثناء علاجي وعودتي. كانت هذه الفترة تجربة رائعة بالنسبة لي وجعلتني أقدر وجودي في ملعب كرة القدم وارتداء قميص سيباهان أكثر. لقد عدت الآن بمزيد من الحافز والطاقة وسأبذل قصارى جهدي لتقديم أفضل أداء لفريق سيباهان مع زملائي في الفريق وإسعاد الجماهير. آمل أن نتمكن في نهاية الموسم من الوصول إلى الأهداف التي يستحقها هذا النادي العظيم.