نائب ولي الفقيه في هرمزگان: لا تجعل الهيئات حياتها مرهونة بدعم الأجهزة الحكومية/ للأجهزة الحكومية مهام في دعم الأنشطة الدينية
أكد حجة الإسلام والمسلمين عباديزاده على ضرورة الحفاظ على استقلالية الهيئات وطابعها الشعبي، وقال: للأجهزة والمؤسسات الحكومية مهام في دعم الأنشطة الثقافية والدينية، إلا أنه لا ينبغي للهيئات أن تجعل حياتها واستمرار أنشطتها مرهونين بدعم الأجهزة الحكومية، لأن أصالة الهيئات الدينية وقوتها تكمنان في شعبيتها.
وشدد حجة الإسلام والمسلمين عباد زاده على ضرورة الحفاظ على استقلالية الوفود وطبيعتها الشعبية، وقال: إن المؤسسات والمنظمات الحكومية عليها واجبات دعم الأنشطة الثقافية والدينية، لكن لا ينبغي للوفود أن تعتمد على دعم المؤسسات الحكومية لبقاء واستمرارية أنشطتها. لأن أصالة الهيئات الدينية وقوتها هي شعبها.
وبحسب تقرير سفير أرجان صباح اليوم، حجة الإسلام والمسلمين محمد عباد زاده، في اجتماع الوفود الفاطمية في جميع أنحاء البلاد الذي عقد في محافظة هرمزكان، أكد على ضرورة إعادة تحديد دور ورسالة الوفود الدينية في الظروف الحالية للمجتمع، وذكر: لا ينبغي للوفود الدينية أن تقتصر مهامها على إقامة الاحتفالات والمناسبات الدينية فحسب، بل يجب أن تستفيد من قدرتها الشعبية والتنظيمية الضخمة إنشاء مجموعات فعالة وموجهة نحو المهمة وتشكل التدفق. في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والوطنية.
وبحسب تقرير الحوزة الإخبارية فقد رحب بنشطاء الوفود الفاطمية من كافة أنحاء البلاد ووصف هرمزكان بأرض المقاومة والتضحية وأضاف: أنتم حملة الرسالة الروحية لمدنكم ومحافظاتكم، وقد اجتمعتم اليوم في أرض أظهر أهلها مظاهر فريدة من الصمود والمقاومة والتضحية خلال مختلف مراحل الدفاع عن الوطن.
وبالإشارة إلى أحداث الحروب الأخيرة واستشهاد مجموعة من أهالي وأطفال هرمزكان مظلومين، وخاصة في ميناب، قال ممثل الفقيه الديني في محافظة هرمزكان: إن ثقافة التضحية لها جذورها في مدرسة عاشوراء وحياة حضرة فاطمة الزهراء (ع) ولا يمكن تفسير هذه الثقافة بمعزل عن المفاهيم العميقة للتضحية والتضحية والظلم وسلطة أهل البيت. (ص).
وأشار الإمام جمعة بندر عباس إلى قدرة التجمعات الدينية الكبيرة في العالم الإسلامي، وشدد على ضرورة تنظيم حركة كبيرة وشاملة بين المنتظرين للرسول الكريم (ص)، وقال: اليوم، إن تدفق الانتظار في البلاد له سعة واسعة وعلينا أن نحول هذه القدرة الهائلة من الناس إلى حركة متماسكة وهادفة وموجهة نحو الرسالة.
وأشار إلى عقد اجتماعات ملايين لبعض التيارات الدينية في دول أخرى، وأضاف: بالإضافة إلى التجمعات، تعد هذه الاجتماعات بمثابة منصة لتنظيم القوى وتحديد المهام والتخطيط لأنشطتها لمدة عام؛ لذلك، يجب علينا أن نفحص لماذا لا يستطيع التدفق الهائل من الناس الذين ينتظرون المجيء أن يشكل مثل هذا المجتمع المتماسك والهادف على المستوى الوطني.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين عبادي زاده إلى بعض الأضرار التي تواجه الجماعات الدينية، وقال: الأنانية والتفرد ومحاولة فرض وجهات النظر الفردية هي من أهم الآفات التي يمكن أن تضعف القدرة الكبيرة للوفود.
وأضاف: فلسفة العمل التنظيمي الديني هي المشاركة والتعاطف وتقاسم المسؤوليات لتحقيق هدف مشترك، ولا ينبغي أن يصبح اختلاف الأذواق عاملا للانقسام والمنافسة غير الصحية وتقليل فعالية الأنشطة الدينية.
وشدد الإمام جمعة بندر عباس على ضرورة الحفاظ على استقلالية الوفود وطبيعتها الشعبية، وأشار إلى أن المؤسسات والمنظمات الحكومية عليها واجبات دعم الأنشطة الثقافية والدينية، ولكن لا ينبغي للوفود أن تعتمد على دعم المؤسسات الحكومية لبقاء واستمرارية أنشطتها. لأن أصالة الهيئات الدينية وقوتها هي شعبها.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين عباد زاده: كلما كانت نشاطات الوفد صادقة وإلهية، كلما كانت أكثر عمقا وطول عمر، وما يجب أن يكون في مركز الاهتمام هو التربية الإنسانية وتعميق المعرفة الدينية وتعزيز ارتباط المجتمع بمثل أهل البيت (ع).
هل يقع الرصاصي تحت قانون التغيب بدون عذر عن البرلمان؟
وفاة النائب السابق لولي الفقيه في كيلان/ اعلان الحداد العام في هاتين المدينتين الشماليتين
رواية الأمين العام لمجمع المعلمين والباحثين في حوزة قم العلمية من "بيان الإخوان" للإمام راحيل؛ الامام