صور: أمهات غزة يصبرن على الطوابير التي لا تنتهي مع استمرار خطر المجاعة

الجوع يجتاح غزة، ويواجه أكثر من 1.4 مليون شخص نقصًا حادًا في الغذاء، إذ إن المساعدات غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية.

كل صباح، تغادر الأم الفلسطينية نياها المصري خيمتها في خان يونس وتنضم إلى الطابور الطويل خارج المطبخ، على أمل إنهاء الانتظار الذي دام ساعات طويلة بتناول وجبة لعائلتها المكونة من 10 أفراد.

بعد مرور أكثر من عام على "وقف إطلاق النار" بين حماس وإسرائيل، والذي كان من المفترض أن يفتح الطريق أمام الغذاء إلى المنطقة المدمرة، لا يزال الجوع يحدد الحياة اليومية للعديد من الفلسطينيين في قطاع غزة.

ويقول المصري إنه لولا المطبخ الذي تديره المنظمات الإنسانية، لما كان لعائلته "أي شيء على الإطلاق". وفي أحد الأيام، وبعد ست ساعات من الانتظار في الطابور، عاد بعد الظهر ومعه أربعة أطباق من الأرز والعدس وجزء صغير من الدجاج، وهي الوجبة الوحيدة للعائلة في اليوم.