أول ندوة علمية للرياضة واللياقة البدنية تُقام في مازندران

عُقدت أول ندوة علمية للرياضة واللياقة البدنية في إطار تعزيز القدرة القتالية، باستضافة التربية البدنية في الحرس الثوري بكربلاء في محافظة مازندران.

عقد المؤتمر العلمي الأول للرياضة واللياقة البدنية في مجال القدرة القتالية من قبل التدريب البدني لفيلق كربلاء في محافظة مازندران.

وقال سيروس رضائي، نائب التدريب البدني في الأركان العامة للقوات المسلحة، على هامش المؤتمر العلمي الأول للرياضة واللياقة البدنية بما يتماشى مع القدرة القتالية في محافظة مازندران، في حديث لمراسل مهر: إن هذا المؤتمر عقد لأول مرة في المحافظة واستضافته التدريب البدني لفيلق كربلاء وخطط له العقيد كوردان، وأتاح فرصة للمناقشات العلمية في مجال الرياضة واللياقة البدنية والقدرة القتالية.

وأشار إلى مهمة التدريب البدني في القوات المسلحة، وأضاف: المهمة الأساسية لهذا المجال هي تحسين اللياقة البدنية للموظفين والمساعدة في زيادة القوة القتالية؛ قضية يمكن تحقيقها بالتخطيط المستهدف وتنفيذ الأنشطة الرياضية واستخدام القدرات العلمية والتخصصية.

وتابع نائب التدريب البدني بالأركان العامة للقوات المسلحة: وفي هذا الصدد تم تشكيل الهياكل الرياضية والمجالس المتخصصة بالقوات المسلحة لتوفير الأساس لتطوير الأنشطة الرياضية وتحسين مستوى اللياقة البدنية للعاملين.

وأشار رضائي أيضًا إلى إنشاء الاتحاد الرياضي للقوات المسلحة كإجراء لتوسيع التعاون مع المجمع الرياضي في البلاد، وقال: إن الغرض من إنشاء هذا الاتحاد هو استخدام القدرات الرياضية للبلاد بشكل أكثر فعالية لتعزيز أهداف التدريب البدني للقوات المسلحة وتطوير التفاعل مع القطاعات الرياضية المختلفة.

وأوضح: كان هناك تعاون بين رياضة القوات المسلحة والهيكل الرياضي في البلاد من قبل، لكن تشكيل هذا الاتحاد يمكن أن يوفر الأساس لمزيد من تعزيز هذه العلاقة والاستخدام الأوسع للقدرات الموجودة.

اللياقة البدنية؛ عامل فعال في صمود القوات المسلحة

وأشار نائب التدريب البدني بهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى ضرورة الإعداد المستمر للعاملين في المواقف الصعبة، وقال: في المواقف الحرجة وعند زيادة مستوى الاستعداد يجب أن يتمتع منسوبو القوات المسلحة باللياقة البدنية المناسبة حتى يتمكنوا من أداء المهام الموكلة إليهم بالجودة المطلوبة.

وأشار رضائي: بالإضافة إلى زيادة القدرة على العمل في الظروف الصعبة، تساعد اللياقة البدنية المناسبة على تحسين المرونة والحفاظ على القدرة التشغيلية للموظفين وتوفر الأساس لاتخاذ قرارات أكثر صحة في المواقف الحرجة.

وأشار إلى تجربة حرب الـ 12 يوما والتوتر الأخير، وأضاف: إن ضرورة الإعداد المستمر للقوات المسلحة ضاعف الاهتمام بالرياضة والتربية البدنية؛ لأن التمتع بالقوة البدنية المناسبة يعد من العوامل الفعالة في الحفاظ على الاستعداد لتنفيذ المهام.

وفي النهاية أكد رضائي على ضرورة قيام القادة والمسؤولين بدعم برامج التدريب البدني وقال: ينبغي اعتبار تطوير الأنشطة الرياضية وتعزيز اللياقة البدنية جزءا من عملية تحسين القوة القتالية، حتى يتمكن موظفو القوات المسلحة من أداء واجباتهم بمزيد من الاستعداد والمرونة في المواقف الصعبة.