استفادة 7 آلاف طفل من أبناء موظفي البلدية من البرامج الصيفية

وأعلن مسؤول منظمة الباسيج في بلدية طهران مشاركة 7 آلاف من أطفال موظفي بلدية طهران في برامج الحيوية والتميز الصيفية وقال: إن هذه البرامج أقيمت بالتعاون مع 180 مدربا وبهدف اكتشاف المواهب وتعزيز القدرات وتنمية الأبعاد الدينية والجسدية والمهارية لأبناء الموظفين.

وأعلن مسؤول منظمة الباسيج في بلدية طهران مشاركة 7 آلاف من أطفال موظفي بلدية طهران في برامج الحيوية والتميز الصيفية وقال: إن هذه البرامج أقيمت بالتعاون مع 180 مدربا وبهدف اكتشاف المواهب وتعزيز القدرات وتنمية الأبعاد الدينية والجسدية والمهارية لأبناء الموظفين.

وبحسب السفير أرجان، فقد تم اختتام مدرسة نشأت تعالا شابنغه الصيفية يوم الجمعة 24 أكتوبر 1405هـ بحضور محمد مهدي حسن زاده رئيس منظمة الباسيج في بلدية طهران.

وفي هذا الحفل، أوضح محمد مهدي حسن زاده أن 7000 من أبناء الموظفين شاركوا في هذه البرامج: 4500 منهم من الذكور و2500 من الفتيات، استفادوا من مختلف البرامج الثقافية والتعليمية والمهارية خلال فصل الصيف.

وأشار إلى حضور أبناء الشهداء العامين الماضيين في هذه الدورات، وأضاف: إن حضور أبناء الشهداء الغاليين كان من السمات القيمة لبرامج هذا العام، وحاولنا توفير بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب وصقل قدرات المشاركين.

وشدد مسؤول منظمة الباسيج في بلدية طهران على النهج التربوي لهذه البرامج وأوضح: يتم التخطيط لأطفال موظفي بلدية طهران في أربعة محاور رئيسية؛ تعزيز أسس الإيمان والبصيرة، وتحسين القوة البدنية والصحة، وتدريب المهارات التي يحتاجها المجتمع اليوم وفي المستقبل، وتوفير الأساس لاستخدام قدراتهم في المجالات التي تحتاجها البلاد.

وأشار حسن زاده أيضاً إلى دور المدربين في تنفيذ هذه الخطط وقال: أقيمت البرامج الصيفية هذا العام بجهود ودعم 180 مدرباً، وبالإضافة إلى خلق الحيوية والديناميكية، سعت إلى تعزيز قدرات وتميز أبناء الموظفين.

وأشار كذلك إلى أداء مجموعة النشيد في الحفل الختامي وقال: في العام الماضي قامت مجموعة النشيد المكونة من 313 فرداً من أبناء الموظفين بأداء البرنامج في ملعب آزادي أمام 12 ألف شخص، وفي هذا العام قامت مجموعة مكونة من 168 شخصاً بأداء النشيد مع ذكريات وصور شهداء مدرسة ميناب.

وأشار رئيس منظمة التعبئة في طهران إلى أهمية مرافقة الأسرة في عملية تربية الأطفال، وأشار إلى: الأسرة والآباء هم المربون الأوائل للأطفال، ويمكن للتفاعل بين الأسرة والمجموعات التربوية أن يلعب دورا فعالا في تنمية المواهب وتنشئة الجيل القادم.