رسالة السردار موسوي بمناسبة يوم الممرض

أعلن السردار موسوي في رسالته بمناسبة يوم الممرض: التمريض ليس مجرد علاج جرح، بل هو أحياناً تجلٍّ للإحياء الإلهي.

وأعلن سردار موسوي في رسالة يوم الممرضة: إن التمريض ليس مجرد علاج للجرح، بل هو في بعض الأحيان مظهر من مظاهر الحياة الإلهية.

وبحسب السفير أرجان، أصدر الجنرال سيد مجيد موسوي، قائد القوة الجوية لحرس الثورة الإسلامية، رسالة بمناسبة ولادة السيدة زينب عليها السلام ويوم الممرضة.

يقول القرآن الكريم: ومن أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً. حيث في كربلاء، مع شرحهم الجهاد، أحياوا أرواحاً ميتة، وحيث بعد عاشوراء، من خلال القيام بدور لا يعوض في تمريض إمام عصرهم والناجين من كربلاء، صوروا مهمة التمريض في أجمل صورة.

وحتى اليوم تعتبر السيدة زينب عليها السلام قدوة للممرضات. لأن التمريض ليس مجرد علاج لجرح، بل هو في بعض الأحيان مظهر من مظاهر الصفات الإلهية المحيية. في بعض الأحيان، يؤدي وجود المنقذ في الوقت المناسب إلى إعادة الحياة للعائلات.

ومن المناسب بهذه المناسبة أن نستذكر شهداء التمريض الذين حرصوا على حماية صحة المجتمع بالتضحية بحياتهم. من شهداء ممرضات الدفاع المقدس والحروب المفروضة، إلى شهداء صحة أيام كورونا الصعبة وشهيد الممرضة التي احترقت كالشمعة في الأحداث المأساوية التي وقعت في ديسمبر الماضي واستشهدت.

إن تسمية هذا اليوم هي ذريعة للتعبير عن امتناني لجميع المدافعين عن الصحة والمنقذين الذين داووا جراح وآلام جرحى الحربين الثانية والثالثة المفروضة بجهودهم وتضحياتهم، الشعب الذي تضرر من وحشية العدو الأمريكي الصهيوني ووجد في حضوركم الدافئ أيتها الممرضات العزيزات مصدر راحة في أصعب اللحظات. كما أنني ممتن لجميع الجهود الصادقة والشجاعة التي بذلها رجال الإنقاذ الذين رافقوا المقاتلين في ساحة المعركة.

في هذه الأثناء، أعتبر أنه من الضروري أن نتعلم من عائلات قدامى المحاربين في هذا الدفاع المقدس والصابرة؛ وخاصة الزوجات والأمهات اللاتي، مع تحملهن المعاناة الشديدة بسبب إصابة أحبائهن، لعبن دورًا كبيرًا ودائمًا في مواصلة طريق التضحية والخدمة بالحب والصبر والمثابرة.

وأتقدم بخالص الشكر لكل من ذكرت أوصافهم أو لم يمكن وصف أفعالهم الصادقة، وأتمنى الصحة والشرف والنجاح لجميع الأعزاء.