أبفا: انخفاض هطول الأمطار بنسبة 36% في طهران؛ استخدام الصرف الصحي ضرورة للعاصمة

وأعلن أبفاي من طهران: أن هطول الأمطار في محافظة طهران أقل بنسبة 36% من المتوسط على المدى الطويل. استبدال مياه الصرف الصحي بدلا من المياه التقليدية في الاستخدامات غير الصالحة للشرب لم يعد خيارا، بل ضرورة لمستقبل العاصمة

وفي إشارة إلى استمرار الإجهاد المائي، أعلن الرئيس التنفيذي لمحطة المياه في محافظة طهران أن كمية الأمطار أقل بنسبة 36% من المتوسط ​​على المدى الطويل، وأن إعادة تدوير مياه الصرف الصحي تعتبر ضرورة جدية.

وبحسب تقرير سفير أرجان، علي رضا جزجاسمي، في إشارة إلى استمرار التوتر المائي في محافظة طهران، قال: مرت محافظة طهران بخمس سنوات من الجفاف وعلى الرغم من التحسن النسبي في هطول الأمطار في البلاد، إلا أن كمية الأمطار في طهران لا تزال أقل بنسبة 36% من المتوسط على المدى الطويل.

واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران إعادة تدوير المياه أحد الحلول الأساسية للتغلب على أزمة نقص المياه وأضاف: سيتم هذا العام افتتاح أربع محطات كبيرة لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة سنوية إجمالية تبلغ 118 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي في محافظة طهران.

وشدد على ضرورة تطوير البنية التحتية لإعادة تدوير المياه، مشيراً إلى أن مياه الصرف الصحي المعالجة تمثل قدرة مهمة لتوفير المياه التي تحتاجها الصناعة والزراعة والمساحات الخضراء.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب ججغاسمي عن تقديره لاستثمار بلدية صفدشت في مجال إعادة تدوير المياه والصرف الصحي، وقال: "أحد الإجراءات القيمة في غرب محافظة طهران هو دخول بلدية صفدشت إلى هذه المنطقة، التي تنشط بشكل خاص في مجال إعادة تدوير المياه".

وشدد على ضرورة أن تحذو البلديات الأخرى هذا الإجراء، وأضاف: على بلديتي مالارد وشهريار أن تدخلا جديا في هذا المجال؛ لأن استخدام مياه الصرف الصحي النقية يمكن أن يلبي الاحتياجات المائية للمساحات الخضراء والصناعات الحضرية مع تقليل استخراج موارد المياه الجوفية.

وفي إشارة إلى استعداد الشركة للتعاون مع البلديات والمستثمرين، أشار الرئيس التنفيذي لشركة أبفاي في محافظة طهران: يمكن للبلديات المشاركة في الإمداد المستدام بالمياه التي تحتاجها من خلال تلقي النفايات السائلة المعالجة أو معالجة مياه الصرف الصحي الخام أو إبرام عقود تعاونية واستثمارية.

وفي النهاية أكد ججقاسمي: بالنظر إلى محدودية الموارد المائية، فإن استبدال المياه العادمة بالمياه التقليدية لأغراض غير الشرب لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمستقبل مدن محافظة طهران.