تدريس الذكاء الاصطناعي لمليون طالب
أعلن رئيس منظمة المدارس والمراكز غير الحكومية وتنمية الشراكات الشعبية، عن استهداف الذكاء الاصطناعي وتعليم البرمجة لأكثر من مليون طالب وطالبة في المدارس غير الحكومية خلال العام الدراسي الحالي.
أعلن رئيس منظمة المدارس والمراكز غير الحكومية وتنمية الشراكات الشعبية، عن استهداف الذكاء الاصطناعي وتعليم البرمجة لأكثر من مليون طالب وطالبة في المدارس غير الحكومية خلال العام الدراسي الحالي.
وبحسب تقرير السفير أرجان، الذي نقله مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية، أحمد محمود زاده، في الحفل الختامي لدورة تدريب الذكاء الاصطناعي لمعلمي المرحلة المتوسطة في المدارس غير الحكومية في البلاد في شيراز، مشيراً إلى تخطيط المنظمة لتطوير التدريب المتعلق بالذكاء الاصطناعي في المدارس غير الحكومية، قال: في العام الدراسي الحالي، يستهدف التدريب على الذكاء الاصطناعي والبرمجة أكثر من مليون طالب في هذه المدارس.
وبين أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تمكين المعلمين وإنشاء شبكة من القوى المتخصصة في المدارس، وأضاف: في المرحلة الأولى، تم عقد دورات تدريبية أولية في مجال الذكاء الاصطناعي لعدد كبير من معلمي المدارس غير الحكومية في الأقطاب التعليمية الخمسة بالدولة، وواصل بعض المعلمين تمكينهم من خلال دخول دورات متقدمة ومتخصصة.
وتابع محمودزاده: بعد إجراء الدورات المتخصصة والتقييمات العلمية والعملية وإجراء المقابلات مع الخبراء، تم اختيار عدد من المعلمين المؤهلين كقادة وميسرين للتدريب على الذكاء الاصطناعي للعب دور في نقل المعرفة وتطوير هذه التدريبات بين معلمي المدارس غير الحكومية.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم إلى نهج المنظمة في توزيع القدرات التعليمية، فقال: يتم تحديد حصة الميسرين في كل محافظة على أساس عدد المدارس وعدد الطلاب، بحيث يتم تطوير تعليم الذكاء الاصطناعي بمنهج العدالة التعليمية وبحسب قدرات مناطق الدولة المختلفة.
كما أعلن عن استمرار برنامج تمكين معلمي المدارس غير الحكومية في العام الدراسي الحالي، وقال: نظراً لوجود أكثر من 280 ألف معلم في المدارس غير الحكومية، سيتم أيضاً متابعة تدريب معلمين آخرين على شكل دورات جديدة لتوفير الأرضية اللازمة لنقل مفاهيم ومهارات الذكاء الاصطناعي للطلاب.
وشدد محمود زاده على ضرورة الاهتمام بالتدريب المهاري وتدريب الكوادر البشرية القادرة، واعتبر المدرسة أهم منصة لتشكيل مستقبل البلاد، وأشار إلى أن تقدم البلاد يعتمد على تكوين جيل قادر ومبدع يمتلك المهارات اللازمة في المستقبل، وكلما تم تعزيز التدريب العلمي والمهاري والتعليمي في المدارس، كلما تم توفير أرضية لتنمية وتقدم البلاد.
وأشار رئيس منظمة المدارس والمراكز غير الحكومية وتنمية الشراكات الشعبية: إن الهدف الرئيسي لهذا البرنامج هو أنه بعد تلقي التدريب الأساسي والمتخصص، سيكتسب المعلمون القدرة على نقل مفاهيم الذكاء الاصطناعي إلى الطلاب، وسيصبح تدريس هذه التكنولوجيا عملية مستمرة وفعالة في المدارس.