من مسقط رأس أمير كبير إلى «إيران جان»؛ هزاوه تستعد لاستضافة مهرجان العنب

أراك - قال حاكم أراك إن مهرجان العنب الثالث عشر في هزاوه يُقام بهدف التعريف بالإمكانات التاريخية والثقافية والزراعية لهذه القرية، بالتزامن مع الأسبوع الثقافي لأراك والفعالية الوطنية «إيران جان».

حزاوة مستعدة لاستضافة مهرجان العنب؛ من مسقط رأس أمير كبير إلى "إيران جان"

أراك – قال محافظ أراك: إن مهرجان العنب الثالث عشر في حزاوة سيقام بهدف التعريف بالمقدرات التاريخية والثقافية والزراعية لهذه القرية، بالتزامن مع أسبوع أراك الثقافي والحدث الوطني “إيران جان”.

وبحسب مراسل مهر، قال عبد الرضا حاج علي بيجي، مساء الاثنين، في المؤتمر الصحفي وحفل إزاحة الستار عن ملصق مهرجان حزاوة آراك الثالث عشر للعنب: إن تزامن هذا الحدث مع أسبوع آراك الثقافي والبرنامج الوطني "إيران جان" قد أتاح فرصة جيدة للتعريف بالإمكانات التاريخية والسياحية والزراعية والاقتصادية لهذه المنطقة على مستوى البلاد.

وأضاف: تعتبر حزاوه من المناطق البارزة في المحافظة الوسطى بسبب خلفيتها التاريخية وميزاتها المتميزة وإمكانياتها الزراعية، ويمكن لمهرجان العنب أن يوفر السياق لربط هذه القدرات بالتنمية السياحية والازدهار الاقتصادي للقرية.

وفي إشارة إلى موقع حيزاوه التاريخي باعتبارها مسقط رأس الأمير كبير، قال حاج علي بيجي: إن التعريف بالشخصيات المؤثرة في تاريخ إيران والتعرف على أصولهم هو جزء من مسؤولية الفعاليات الثقافية، وإقامة مهرجان في هذه المنطقة يمكن أن يوفر الفرصة لجيل اليوم ليصبح أكثر دراية بالتراث التاريخي للبلاد وهويتها الثقافية.

وشدد محافظ آراك على ضرورة استخدام القدرات الإعلامية لحدث "إيران جون"، وتابع: لقد أنشأ هذا البرنامج الوطني منصة للتعريف بقدرات المحافظة الوسطى للجمهور في جميع أنحاء البلاد، وينبغي استغلال هذه الفرصة للتعريف بالمعالم التاريخية والمنتجات المحلية والقدرات الاستثمارية والقدرات السياحية لمناطق مثل حزاوة.

وأكد الحاج علي بيجي: أن الدورة الـ12 لهذا الحدث سجلت مبيعات بلغت حوالي 140 مليار ريال، مما يدل على قدرة هذا المهرجان على توريد المنتجات المحلية وخلق فرص اقتصادية للمنتجين والناشطين في المنطقة.

وأضاف: في الفترة الجديدة تم التخطيط لأكثر من 40 كشكاً لتوريد المنتجات والتعريف بالإمكانات المحلية، وإذا زاد الاستقبال والطلب يمكن زيادة عدد الكشك إلى 50. كما تم اتخاذ الترتيبات لتسهيل نقل المهتمين من أراك إلى مكان المهرجان.

وقال والي أراك: إن الظروف المناخية في حيزاوه ومصادر المياه من الينابيع والقنوات وكمية الأمطار التي تصل إلى حوالي 500 ملم في بعض السنوات، وفرت أساسًا جيدًا لاستمرار البستنة.

وقال: يعتبر عنب حيزاوه عالي الجودة ومنتجاته مثل عصير العنب الأبيض من بين المنتجات الرائدة في هذه المنطقة، والتي يمكن أن تحظى بمكانة أكبر في الأسواق الوطنية مع الإدخال المناسب. لذلك، بالإضافة إلى الوظيفة الثقافية، يعد المهرجان فرصة لتعزيز تسويق المنتجات المحلية ودعم الاقتصاد الريفي.

وقال الحاج علي بيجي: بمشاركة الفنانين المحليين واستخدام القدرات الفنية والثقافية، تم تجسيد المزيد من مظاهر تاريخ وثقافة وهوية هذه القرية في تصميم الملصقات وبرامج المهرجان.

وتابع: ستبدأ برامج المهرجان يوم 23 أكتوبر، وستقام الطقوس الرئيسية وحفل الشكر في الساعة التاسعة من صباح يوم 28 أكتوبر، بالتزامن مع يوم الأراك وذكرى رئاسة الأمير كبير، بجانب ضريح الإمام زاده السلطان سيد أحمد (ع) المبارك.

وأكد الحاج علي بيجي: أن إقامة هذا الحفل، إلى جانب إحدى المقومات الدينية والتاريخية للمنطقة، يوفر أساسًا للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التضامن الاجتماعي والتعريف بالهوية التاريخية لحزاوة.