إرسال 3200 شخص من كهكيلويه وبوير أحمد إلى معسكرات «راهيان نور»

ياسوج - أعلن مسؤول معاونة المعسكرات والسياحة و«راهيان نور» في قوات «فتح» التابعة للحرس الثوري بكهكيلويه وبوير أحمد، عن إرسال 3200 شخص إلى معسكرات «راهيان نور»، وزيادة الإرسال بنسبة 500% مقارنة بالعام الماضي.

وأعلن ياسوج، رئيس نائب رئيس القوات العسكرية والسياحية وقوى النور التابعة لفتح كهكيلويه وبوير أحمد، إرسال 3200 شخص إلى مخيمات النور وزيادة بنسبة 500% في عدد الإرساليات مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب مراسل مهر، أعلن الرائد رحيم فافنجاد، مساء الأربعاء، في تجمع إعلامي لهذه المحافظة بمنطقة مضيق مراد في كرمانشاه، أنه تم إرسال 3200 شخص من المحافظة إلى معسكرات نور.

وأشار إلى النمو الكبير للوفود مقارنة بالعام الماضي، وقال: هذا العام، وعلى شكل قوافل متنوعة، تم إرسال ما مجموعه 3200 شخص من جميع أنحاء المحافظة إلى آثار الدفاع المقدس، الذين قاموا بالإضافة إلى برامج راهيان نور بزيارة المرافق السياحية.

وذكر رئيس نائب دروب النور العسكرية والسياحية لفيلق الفتح في محافظة كهكيلويه وبويار أحمد، أن خطط القوافل تتضمن زيارة المناطق السياحية ومعالم الدفاع المقدس والتواجد في قم، وأضاف: تم تنفيذ الحملات حسب الخطة وبرفقة مجموعات الدعم، وعادت القوافل إلى المحافظة دون أي حادث أو أضرار.

وأشار إلى موقف المحافظة في إيفاد الحجاج، قال: إن كمية إيفاد الحجاج زادت بنسبة 500% مقارنة بالعام الماضي، والمحافظة في المركز الأول على مستوى الدولة من حيث إيفاد الحجاج بما يتناسب مع عدد السكان.

واعتبر الرائد فافنجاد دعم قيادة جيش محافظة فتح ومجلس الإدارة ومسؤولي حماية المعلومات وتمثيل المرشد الأعلى في الجيش، عوامل فعالة في تنفيذ هذه البرامج، وثمن تعاون المجموعات الداعمة، بما في ذلك نواب جيش المحافظة وشركة إيثار ومنطقة الباسيج الطلابية والإعلاميين.

روايات التضحية؛ من ملابس الشهداء إلى ذكريات ذويهم

وفي جزء آخر من كلمته أشار فيه إلى رفات شهداء الدفاع المقدس، وذكر ملابس الشهداء الطاهرة وبقايا لحظات استشهادهم، وقال: إن بعض هذه الأعمال، ومنها قميص الشهيد، الذي بحسب الحاضرين لا يزال يحمل رائحة خاصة، يذكر الحجاج بالارتباط العميق بين جيل اليوم وثقافة التضحية والاستشهاد.

صرح نائب نائب العسكري والسياحة ورواد جيش فتح في محافظة كهكيلويه وبويار أحمد، أن قبر الشهداء هو مكان للسلام والروحانية لكثير من الناس، وقال: في بعض الأحيان يستمر الناس في زيارة الشهداء بعد سنوات عديدة، وهذا الارتباط يخلق سؤالاً مهماً حول مكانة الشهداء في حياة الناس. وما هي الميزات التي كانت موجودة في مسار حياتهم واختيارهم التي لا تزال ذكراهم حية بعد سنوات.

وأشار إلى اللحظات المصيرية في حياة الشهداء، انتبه إلى قرارهم باختيار طريق الجهاد، وقال: الشهداء وضعوا في مواقف كان بإمكانهم فيها إعطاء الأولوية لراحتهم وحياتهم الشخصية، لكنهم في لحظة القرار اختاروا المسؤولية وإنقاذ الآخرين.

تضحية الشهداء في رواية العائلات

وبالإشارة إلى ذكريات حياة أسر الشهداء، ذكر الرائد فافنجاد قصة فتاة طلبت من والدها العودة إلى منزله واحتضانه قبل استشهاده.

كما شارك بذكرى أول يوم دراسي لابن أحد الشهداء؛ طفل طلب من عمه الجلوس في المقعد الأمامي عندما كان يقوده إلى المدرسة حتى يعتقد الطلاب الآخرون أن والده معه.

وبحسب نائب نائب دروب النور العسكري والسياحي لفيلق الفتح في محافظتي كهكيلويه وبوير أحمد، فإن هذه الروايات هي جزء من التكاليف التي دفعها عوائل الشهداء دفاعاً عن الوطن، وتظهر أن الاستشهاد، بالإضافة إلى التضحيات الفردية، كان له أيضاً تأثير عميق على حياة العائلات ومستقبلها.

وأشار إلى ضرورة إعادة قراءة هذه الذكريات لجيل الشباب، وأكد أهمية معرفة حقيقة حياة أسر الشهداء والانتباه إلى المعاناة والصعوبات التي عاشوها بعد استشهاد أحبائهم.