مقارنة بين آيفون ١٨ برو ماكس من أبل وغالاكسي إس ٢٦ ألترا من سامسونغ: معركة الرايات الرائدة

عادت عالم الهواتف الذكية مرة أخرى إلى ذروته؛ حيث أرسلت العملاقان التكنولوجيان اللذان لا منافس لهما، أبل وسامسونغ، أقوى أسلحتهما وأكثرها تقدمًا إلى ساحة المعركة. يقف آيفون ١٨ برو ماكس (iPhone 18 Pro Max)، بوصفه رمزًا لتطور أبل والهندسة الدقيقة، في مواجهة غالاكسي إس ٢٦ ألترا (Galaxy S26 Ultra) من سامسونغ، الذي كان دائمًا رمزًا للإمكانات اللامحدودة والابتكارات الجريئة. هذا الم

لقد وصل عالم الهواتف الذكية إلى ذروته مرة أخرى؛ حيث قام اثنان من عمالقة التكنولوجيا الذين لا مثيل لهما، أبل وسامسونج، بإرسال أقوى أسلحتهم وأكثرها تقدمًا إلى ساحة المعركة. ايفون 18 برو ماكس...

كن عضوًا مميزًا في Arjan Ambassador للاستفادة من المرافق الخاصة والأقسام المختلفة في Arjan Ambassador والوصول إليها.

لقد وصل عالم الهواتف الذكية إلى ذروته مرة أخرى؛ حيث قام اثنان من عمالقة التكنولوجيا الذين لا مثيل لهما، أبل وسامسونج، بإرسال أقوى أسلحتهم وأكثرها تقدمًا إلى ساحة المعركة. كرمز لتطور Apple وهندستها الدقيقة، يتنافس iPhone 18 Pro Max مع هاتف Galaxy S26 Ultra من سامسونج، والذي كان دائمًا رمزًا للإمكانيات اللامتناهية والابتكار الجريء. هذه المقارنة ليست مجرد مواجهة بين جهازين، بل هي مواجهة بين فلسفتين ونظامين بيئيين مختلفين تمامًا. في هذه المراجعة التفصيلية والنقدية بشكل لا يصدق، وضعنا هاتين السيارتين الرائدتين تحت المجهر في جميع القطاعات لمعرفة الشركة التي ستفوز بالتاج على أعلى مستوى من التكنولوجيا لهذا العام.

عندما ننظر إلى iPhone 18 Pro Max، أظهرت Apple مرة أخرى أنها مخلصة جدًا للغة التصميم الراسخة. ولا يختلف هذا الهاتف كثيرًا عن سابقه أي iPhone 17 Pro Max من حيث الأبعاد والمظهر العام. ومع ذلك، فقد فكرت شركة آبل في طرح أربعة ألوان جديدة وجذابة لهذا الجيل، وهي: العنابي، والجلاسير، والأسود، والفضي. على الجانب الآخر من المجال، يحتوي هاتف Samsung Galaxy S26 Ultra أيضًا على أوجه تشابه جوهرية مع S25 Ultra، ولكن تم تطبيق تغييرات طفيفة على جزيرة الكاميرا الخاصة به مما يجعله يبدو أحدث. أطلقت سامسونج هذا الهاتف بأربعة ألوان رسمية: الأرجواني الكوبالت، والأزرق السماوي، والأسود والأبيض، وبالطبع تبيع أيضًا لونين حصريين وجذابين، وهما الذهب الوردي والظل الفضي، فقط من خلال موقعها الإلكتروني.

ومن حيث المواد المستخدمة، فقد استخدمت الشركتان الألومنيوم عالي الجودة في الإطار، لكن تنفيذهما مختلف تمامًا. يتميز هاتف S26 Ultra بإطار قوي من الألومنيوم مع ظهر زجاجي. من ناحية أخرى، استخدمت شركة آبل تصميمًا أحاديًا من الألومنيوم لهاتف iPhone 18 Pro Max، حيث تم تغطية الجزء الخلفي منه بزجاج Ceramic Shield. التصميم المتكامل لجهاز iPhone بحيث يمتد الألمنيوم إلى حواف الجهاز وهذا الهيكل الهندسي يزيد بشكل كبير من متانة الجهاز ضد الصدمات. أظهرت اختبارات السقوط الأصلية أن iPhone يظهر مقاومة أفضل للسقوط المفاجئ من الزوايا الحادة والمربعة لجهاز S26 Ultra بسبب الحواف المنحنية وامتصاص الصدمات.

لكن قصة بيئة العمل وسهولة الاستخدام مختلفة تمامًا. هاتف iPhone 18 Pro Max بوزن مذهل وثقيل للغاية يبلغ 249 جرامًا هو حرفيًا قطعة حجر في جيبك! وقد زاد هذا الوزن أكثر من الجيل السابق. في حين أن الحواف المنحنية لجهاز iPhone تجعل حمله أكثر ليونة قليلاً، فإن هاتف Galaxy S26 Ultra يشعر بمزيد من الراحة مع تصميم أكثر إحكاما ووزن أخف بحوالي 35 جرامًا من جهاز iPhone. بالطبع، يجب أيضًا ذكر إحدى نقاط الضعف في تصميم سامسونج: ترتيب وبروز عدسات الكاميرا في S26 Ultra يجعل الهاتف يتمايل على الأسطح المسطحة، وهي مشكلة أقل وضوحًا في iPhone 18 Pro Max مع تصميم أكثر توازنًا لوحدة الكاميرا. وفيما يتعلق بمقاومة العناصر البيئية، فكلا الجهازين حاصلان على شهادة IP68 لمقاومة الماء والغبار، لكن أبل تمكنت من رفع معاييرها ويمكن غمر هاتف iPhone 18 Pro Max في الماء بشكل أعمق من منافسه الكوري، وهو ما يعد ميزة لعشاق التصوير تحت الماء.

تم تجهيز كلا الجهازين الرائدين بشاشات OLED عملاقة ومذهلة مقاس 6.9 بوصة تدعم معدل التحديث التكيفي بين 1 و120 هرتز. وهذا يعني أنه سواء كنت تقرأ نصًا ثابتًا أو تلعب ألعاب الرسومات الأكثر سلاسة، فإن الشاشة تدير بذكاء استهلاك الطاقة وسلاسة الصورة. لكن الاختلافات تكمن في التفاصيل.

تتميز شاشة Galaxy S26 Ultra بأنها أكثر وضوحًا بشكل هامشي (مع كثافة بكسل أعلى)، بينما يحتل iPhone 18 Pro Max الصدارة من حيث ذروة السطوع ويوفر إمكانية قراءة ممتازة تحت ضوء الشمس المباشر. ومع ذلك، كان أداء سامسونج أفضل من حيث تقليل انعكاس الضوء (الطبقة المضادة للانعكاس) والطلاء الموجود على شاشة S26 Ultra يصد الانعكاسات البيئية المزعجة بشكل ملحوظ أكثر من iPhone.

لكن الميزة الأكثر أهمية وثورية في شاشة S26 Ultra هي الوظيفة التي تطلق عليها سامسونج اسم "Privacy Display"؛ ميزة لا يمكن العثور عليها في أي هاتف ذكي آخر في العالم. تعمل هذه التقنية مثل واقي شاشة الخصوصية الفعلي الذي يحد من زاوية المشاهدة بحيث لا يتمكن الأشخاص المجاورون لك من قراءة محتوى الشاشة. لكن التحفة الهندسية لشركة سامسونج هي أن هذه الميزة تعمل على مستوى البكسل وهي قابلة للتخصيص بالكامل. يمكن للمستخدم تحديد أن تقييد زاوية العرض هذا يتم تفعيله فقط لتطبيقات معينة مثل التطبيقات المصرفية أو حقول إدخال كلمة المرور أو عند عرض الإشعارات. ورغم أن تفعيل هذه الميزة يؤدي إلى تقليل الحد الأقصى للسطوع بسبب انطفاء بعض وحدات البكسل وتغيير زاوية توزيع الضوء، إلا أنها توفر مستوى جديدًا من الأمان النفسي للمستخدم في الأماكن العامة. نظرًا للجمع بين هذا الابتكار الاستثنائي والدقة العالية والطلاء الفائق المضاد للانعكاس، فمن الآمن أن نقول إن هاتف S26 Ultra يفوز بالمجال في قسم العرض.

ومن حيث تصميم الشاشة، فلا تزال سامسونج تكتفي بفتحة صغيرة (Punch-hole) لكاميرا السيلفي، مما يخلق أقل قدر من الإزعاج البصري. وفي المقابل، لا تزال شركة أبل تستخدم "الجزيرة الديناميكية". وبطبيعة الحال، في iPhone 18 Pro Max، وبفضل نقل بعض المستشعرات الموجودة أسفل الشاشة إلى الزاوية العلوية اليسرى من الجهاز، تم تقليل حجم هذه الجزيرة بحوالي 35%، وهو تحسن مثير للإعجاب في الهندسة الداخلية لشركة Apple.

هناك سبب وجيه للحفاظ على الجزيرة الديناميكية على iPhone: نظام Face ID المتقدم والآمن للغاية. يعد هذا النظام المزود بمسح ثلاثي الأبعاد للوجه أحد أكثر طرق المصادقة أمانًا في عالم الهاتف المحمول. على الجانب الآخر، استخدمت سامسونج الجيل الثاني من مستشعرات بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد من Qualcomm (Gen 2 Qualcomm 3D Sonic Sensor) أسفل شاشة هاتف S26 Ultra. يتمتع هاتف S26 Ultra أيضًا بتقنية التعرف على الوجه، ولكن نظرًا لأنه يعتمد فقط على العدسة ثنائية الأبعاد لكاميرا الصور الشخصية، فإن سامسونج نفسها تحذر رسميًا من أن هذه الطريقة ليست آمنة مثل مستشعر بصمات الأصابع ولا يوصى بها للمعاملات المالية.

يعتمد الاختيار بين الاثنين على ذوق المستخدم وأسلوب حياته. يعمل نظام Face ID من Apple بشكل مثالي وسريع وساحر، ولكن لديه نقاط عمياء خاصة به؛ على سبيل المثال، تواجه ميزة Face ID عادةً تحديًا عندما تكون في السرير وتعمل على هاتفك مع دفن نصف وجهك في الوسادة. وفي مثل هذه السيناريوهات، يتمتع مستشعر بصمة الإصبع بالموجات فوق الصوتية من سامسونج، والذي يعمل بشكل فوري ودون الحاجة إلى نظر المستخدم، بالتفوق المطلق. بالطبع، سيكون الوضع المثالي هو تأمين كلتا التقنيتين (كما نرى في بعض هواتف Android الرئيسية)، ولكن في هذه المقارنة، تقدم Apple أمانًا ثلاثي الأبعاد للوجه وSamsung توفر السرعة والراحة التي يوفرها مستشعر بصمة الإصبع المخفي.

يعد قسم الكاميرا دائمًا القسم الأكثر سخونة والأكثر إثارة للجدل في المقارنات الرئيسية. وفي كاميرا السيلفي، يأتي هاتف iPhone 18 Pro Max مزودًا بعدسة بدقة 18 ميجابكسل مزودة بتقنية Center Stage، والتي تتمتع بقدرة كبيرة في التأطير الذكي. إحدى الميزات الفريدة لصورة السيلفي على iPhone هي أنها تسمح لك بالتبديل بين الوضع الرأسي (الرأسي) والأفقي (الأفقي) دون الحاجة إلى تدوير الهاتف فعليًا. على الرغم من أن صورة السيلفي S26 Ultra تتميز أيضًا بالجودة والدقة العالية جدًا، إلا أن ابتكارات Apple في هذا القسم تجعل iPhone هو الفائز في مسابقة الكاميرا الأمامية.

وفي قسم الكاميرا الرئيسية (الخلفية)، قدمت سامسونج ترسانة كاملة: أربع كاميرات، بما في ذلك عدسة رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل، وعدستين منفصلتين للتصوير البعيد (عدسة بدقة 10 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x وعدسة بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري 5x).

يتخذ iPhone 18 Pro Max نهجًا أكثر بساطة ولكن شديد التركيز: ثلاث كاميرات في الإطار الخلفي، جميعها مجهزة بمستشعرات بدقة 48 ميجابكسل (رئيسية، وواسعة للغاية، ومقربة مع تقريب بصري 4x).

أحد أكبر ابتكارات Apple في كاميرا iPhone 18 Pro Max هو إضافة فتحة متغيرة، والتي يمكن تغييرها بين f/1.48 وf/4. على الرغم من أن هذه ميزة ثورية على الورق للتحكم في عمق المجال والتعرض، إلا أنه من الناحية العملية ونظرًا للأبعاد الصغيرة لمستشعرات الهواتف الذكية، فإن الفرق لا يمكن ملاحظته إلا عند التصوير الماكرو ومن مسافات قريبة جدًا. في الوضع التلقائي، يتم قفل نظام Apple على نفس فتحة f/1.8 في معظم الأوقات. ومع ذلك، فإن أداء iPhone 18 Pro Max أفضل في التصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة. وصلت ملفات تعريف أنماط التصوير الفوتوغرافي من Apple إلى ذروة النضج وتسمح للمستخدم بتخصيص إخراج اللون والتباين وفقًا لذوقه تمامًا. في مجال تسجيل الفيديو، لا تزال شركة آبل هي الملك بلا منازع؛ إن النطاق الديناميكي الذي لا مثيل له والقدرة على تحويل أي فيديو بسيط إلى عمل سينمائي جعل من iPhone الأداة الأولى لمنشئي المحتوى. أيضًا، قامت شركة Apple أخيرًا بوضع كبريائها جانبًا وأضافت عناصر تحكم يدوية كاملة إلى تطبيق الكاميرا الخاص بها؛ شيء يستمتع به مستخدمو Samsung منذ سنوات تحت اسم Pro mode.

ومن ناحية أخرى فإن التفوق المطلق لهاتف Galaxy S26 Ultra يكمن في تنوع الأطوال البؤرية والتكبير. يعد وجود عدسة منفصلة 3x للتصوير الفوتوغرافي نعمة كبيرة، كما أن الجمع بين المستشعرات عالية الدقة يجعل التكبير المدمج من سامسونج يفوق بكثير قدرات iPhone. كما تنتج كاميرا سامسونج فائقة الاتساع مخرجات أكثر وضوحًا وتفصيلاً، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هاتف S26 Ultra قادر على التقاط فيديو مذهل بدقة 8K من خلال عدساته الثلاث المختلفة، مما يتيح للمستخدمين المحترفين حرية قص الفيديو أثناء التحرير.

يوجد في القلب النابض لجهاز iPhone 18 Pro Max مجموعة شرائح A20 Pro المتطورة للغاية، والمبنية على بنية فريدة تبلغ 2 نانومتر. ومن جانب سامسونج، يعد المعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 القوي لهاتف Galaxy هو القلب النابض لجهاز S26 Ultra، والذي يستخدم الطباعة الحجرية بدقة 3 نانومتر. للتحكم في حرارة وحوش المعالجة هذه، استخدمت الشركتان نظام التبريد بغرفة البخار.

فيما يتعلق بالأداء والمعايير الأولية، يتمتع كلا الجهازين بقوة تتجاوز بكثير الاحتياجات اليومية وحتى الألعاب المحمولة الثقيلة. ومع ذلك، نظرًا لاستخدام Apple لتقنية 2 نانومتر الأكثر حداثة، توفر مجموعة شرائح A20 Pro كفاءة وقوة أعلى من منافستها الكورية الأمريكية، مما يمنح iPhone ميزة المعالجة. (تجدر الإشارة إلى أن مجموعة شرائح Snapdragon الحالية من سامسونج سيتم استبدالها قريبًا بالجيل السادس، ولكن في الوقت الحالي فإن الصدارة مع شركة Apple).

لكن قوة المعالج ليست كل شيء؛ تلعب إدارة الذاكرة المؤقتة (RAM) دورًا حيويًا في تجربة المستخدم. في S26 Ultra، توفر سامسونج خيارات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أعلى بكثير للمستخدم، وعمليًا، تؤدي أداءً أفضل بكثير من حيث الاحتفاظ بالبرامج في الخلفية (الاحتفاظ بتطبيقات الخلفية). في المقابل، لا يزال هاتف iPhone 18 Pro Max الذي يعمل بنظام التشغيل iOS 27 يتمتع بنهج عدواني ومحافظ للغاية في إدارة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). على سبيل المثال، إذا كنت تقوم بتحميل مقطع فيديو ثقيل (Reel) إلى Instagram، فإن iOS 27 يجبرك على إبقاء التطبيق مفتوحًا حتى تنتهي العملية، بينما في S26 Ultra، يمكنك بسهولة إغلاق التطبيق ومتابعة مهامك الأخرى حتى يكتمل التحميل بنجاح في الخلفية.

لقد كانت مقارنة البرامج دائمًا محل نقاش فلسفي. يأتي iPhone 18 Pro Max مزودًا بنظام التشغيل iOS 27، بينما يستخدم S26 Ultra نظام التشغيل Android 16 إلى جانب واجهة One UI 8.5 المخبوزة. لقد وعدت سامسونج بتقديم دعم مذهل لمدة 7 سنوات لتحديثات نظام التشغيل، وهو التزام غير مسبوق في عالم التكنولوجيا. على الرغم من أن شركة Apple لا تعلن عن رقم محدد للدعم، إلا أن التاريخ أظهر أن هواتف iPhone تتلقى أيضًا دعمًا برمجيًا لسنوات عديدة.

لقد كان التخصيص دائمًا هو نقطة قوة Android. كمثال بسيط ولكنه ملموس، على الرغم من شاشة iPhone العملاقة، إلا أنك لا تزال مقيدًا بتصميم مكون من 4 أعمدة من الرموز، بينما تتيح لك One UI الحصول على 5 أعمدة أو أكثر من أعمدة الرموز والاستفادة بشكل أفضل من المساحة. ومع ذلك، يجب الاعتراف بأن مطوري تطبيقات الطرف الثالث يواصلون جعل منتجاتهم أكثر أناقة وتحسينًا لنظام التشغيل iOS. غالبًا ما يتم تنفيذ ميزات واجهة المستخدم في تطبيقات مثل Tik Tok على iPhone ودمجها بشكل أسرع من إصدار Android.

في قطاع الذكاء الاصطناعي، بلغت المنافسة ذروتها. حتى هذا الجيل، كانت سامسونج هي الرابح الواضح في مجال الذكاء الاصطناعي، وكانت ذكاء أبل مخيبة للآمال. لكن في iOS 27، تغيرت قواعد اللعبة بفضل تطوير المساعد الصوتي Siri (Siri AI). السبب الرئيسي لهذا التطور الملحوظ هو أن شركة آبل تعاونت بشكل مكثف مع جوجل خلف الكواليس، وفي الواقع، فإن قوة محرك الذكاء الاصطناعي Gemini من جوجل مخفية في نسيج iOS 27!

الآن يتمتع كلا الهاتفين بذكاء اصطناعي مذهل. في مجال تحرير الصور، هناك منافسة وثيقة ومثالية بين أداة Clean Up من Apple وAI Eraser من سامسونج. يتمتع كلا الجهازين بالقدرة على تحرير الصور باستخدام الأوامر النصية (مطالبة)؛ على سبيل المثال، ما عليك سوى كتابة "اجعل قميصي أبيضًا" وسيقوم كلا الهاتفين بذلك بأفضل ما في وسعهما. ومع ذلك، لم تقم Samsung حتى الآن بإحضار ميزة AI Repainting أو Extend الموجودة في iPhone والأجهزة الأخرى إلى S26 Ultra؛ ميزة تتيح للمستخدم تكبير إطار الصورة عن طريق توليد الخلفية بواسطة الذكاء الاصطناعي. بدلاً من ذلك، تمتلك Apple ميزة فريدة تسمى Spatial Reframe والتي تستخدم بيانات قياس العمق لتغيير زاوية عرض الصورة المسجلة، وهو أمر سحري في حد ذاته.

وفي قطاع إمدادات الطاقة، نشهد تغيراً تاريخياً. نظرًا لإصدار إصدارات eSIM الحصرية (بدون منفذ بطاقة SIM فعلي) في العديد من مناطق العالم، تمكنت Apple من استخدام المساحة المحررة لوضع بطاريات أكبر بكثير في iPhone 18 Pro Max. وصلت سعة البطارية في هذه الطرازات إلى 5567 مللي أمبير في الساعة (و 5391 مللي أمبير في إصدار المملكة المتحدة). وهذه الزيادة الكبيرة في السعة هي السبب الرئيسي وراء وزن هذا الهاتف الثقيل الذي يبلغ 249 جرامًا.

على الجانب الآخر، يعد هذا أحد أكبر الانتقادات لشركة Samsung، التي قاومت تجاوز علامة 5000 مللي أمبير في الساعة لأجيال، ويأتي S26 Ultra بنفس سعة 5000 مللي أمبير في الساعة. إن نتيجة هذه القرارات واضحة تماما في الممارسة اليومية؛ وعلى الرغم من أن كلا الهاتفين يتمتعان بقدرات شحن جيدة جدًا، إلا أن البطارية العملاقة لهاتف iPhone 18 Pro Max تتيح لها أن تقدم للمستخدمين عمر بطارية أطول وأكثر استقرارًا بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة مقارنة بهاتف Galaxy S26 Ultra.

من حيث سرعة الشحن، يدعم كلا الهاتفين الرائدين الشحن السلكي السريع بقدرة 60 واط. يحتوي كلا الجهازين أيضًا على شحن لاسلكي بقوة 25 وات، ولكن هناك اختلافات جوهرية في التنفيذ. يتمتع iPhone 18 Pro Max بمعيار Qi2 مع مغناطيس مدمج (MagSafe)، مما يجعل استخدام الملحقات وأجهزة الشحن اللاسلكية أمرًا مريحًا للغاية. لا يحتوي هاتف S26 Ultra على مغناطيس مدمج (إلا إذا قمت بشراء حافظة MagSafe)، ولكن بدلاً من ذلك يحتوي على ميزة مفيدة جدًا تسمى Wireless PowerShare والتي تتيح لك شحن جهاز التحدث الحر أو الساعة الذكية في حالات الطوارئ عن طريق وضعها على الجزء الخلفي من هاتفك؛ وهي الميزة التي لا تزال مفقودة في iPhone.

قامت شركة Apple بتجهيز هاتف iPhone 18 Pro Max بزر الإجراء، وهو قابل للتخصيص بشكل كبير، بالإضافة إلى زر التحكم في الكاميرا (بالطبع، لا يزال استخدامه العملي محل شك بالنسبة للعديد من المستخدمين). على الرغم من أن S26 Ultra يسمح بتخصيص زر الطاقة من خلال تطبيق Good Lock الممتاز، فإن هذا المستوى من إمكانية الوصول إلى الأجهزة لا يعادل الأزرار المخصصة لجهاز iPhone.

لكن هاتف Galaxy S26 Ultra لديه بطاقة رابحة يفتقر إليها iPhone: قلم S Pen المدمج. يعد هذا القلم، المدمج بشكل جميل في جسم الهاتف، أداة لا مثيل لها للتحرير الدقيق للصور وتدوين الملاحظات وتوقيع المستندات والأعمال الرسومية. بالإضافة إلى ذلك، توفر منصة Samsung DeX تجربة مستخدم لاسلكية كاملة لسطح المكتب عند توصيلها بشاشة تتجاوز بكثير إمكانية AirPlay البسيطة من Apple.

على جبهة الاتصالات، يوفر iPhone 18 Pro Max ميزات تعتمد على الأقمار الصناعية بما في ذلك رسائل الطوارئ SOS والفيديو المباشر عبر الأقمار الصناعية والمساعدة على الطريق واكتشاف الأعطال (وهو ما يقتصر على المنطقة الجغرافية بالطبع). من حيث جودة الصوت، تتمتع مكبرات الصوت الاستريو في iPhone بميزة ملحوظة من حيث فصل الصوت والبيس مقارنة بـ S26 Ultra. على منفذ USB-C، يوفر iPhone سرعات نقل بيانات أعلى وكابلًا مضفرًا عالي الجودة في الصندوق. الشيء المهم في بطاقة SIM هو أن سامسونج لا تزال تحتفظ بفتحة بطاقة SIM الفعلية إلى جانب دعم eSIM العالمي، في حين أن iPhone يقتصر على eSIM فقط في العديد من البلدان، مما قد يمثل تحديًا كبيرًا للمستخدمين الذين يستمرون في تبديل بطاقات SIM.

نأتي إلى الجزء الحاسم من السعر. قامت Apple بزيادة السعر الأساسي لجهاز iPhone 18 Pro Max، ويبدأ الآن بسعر 1300 دولار (أو 1300 جنيه إسترليني) ويصل إلى 2500 دولار لإصدار 2 تيرابايت. كان لدى Galaxy S26 Ultra أيضًا سعر مماثل يبلغ حوالي 1300 دولار في وقت الإطلاق، ولكن نظرًا لاختلاف سياسات انخفاض أسعار Android ودخول هذا الهاتف إلى السوق قبل بضعة أشهر، فإنه يتم بيعه الآن بخصومات جذابة للغاية. على سبيل المثال، يمكن شراء الإصدار 512 جيجابايت من S26 Ultra مقابل حوالي 1050 جنيهًا إسترلينيًا في الوقت الحالي، وهو أرخص بحوالي 450 جنيهًا إسترلينيًا من الإصدار 512 جيجابايت من iPhone 18 Pro Max!

يعد هاتف Galaxy S26 Ultra بتصميم أخف وزنًا وأكثر راحة، وشاشة مضادة للانعكاس مع تقنية خصوصية فريدة، ونظام كاميرا مرن مع تقريب فريد وجودة 8K، إلى جانب قلم S Pen السحري وسعر معقول أكثر بكثير في السوق الحالية، تحفة تكنولوجية للأشخاص العمليين والمهنيين وعشاق Android.

من ناحية أخرى، يعد iPhone 18 Pro Max رمزًا للقوة الغاشمة. معالج A20 Pro 2 نانومتر، والكاميرا السينمائية التي لا مثيل لها، وعمر البطارية المذهل 5567 مللي أمبير في الساعة، والتكامل الذكي بين Siri وGemini AI، والقيمة المستعملة العالية على المدى الطويل، تجعل هذا الهاتف ثقيل الوزن الخيار الأمثل لمنشئي المحتوى وعشاق نظام Apple البيئي الذي لا تشوبه شائبة. يقف كلا الجهازين على قمة التكنولوجيا، ويعتمد الاختيار بين الجهازين على احتياجاتك وميزانيتك وتفضيلاتك للنظام البيئي أكثر من اعتماده على التفوق المطلق لأحدهما على الآخر.

لقد بدأت الكتابة بشكل احترافي في مجال التكنولوجيا منذ عام 2016، وينصب تركيزي الأساسي على تحليل الأجهزة والسوق الرقمية والمنتجات الاستهلاكية. خلال هذه السنوات، حاولت تجاوز مجرد تقديم المنتجات، وباستخدام نهج تحليلي، قمت بدراسة اتجاهات السوق واستراتيجية العلامة التجارية والقيمة الحقيقية لكل منتج بالنسبة للمستخدم الإيراني. اهتمامي بالتكنولوجيا لا يقتصر فقط على المواصفات الفنية؛ بالنسبة لي، كل منتج هو قصة قرارات هندسية، ومنافسة تجارية، وتجربة مستخدم. بدءًا من تغطية الأخبار والتطورات في الصناعة وحتى تجميع أدلة الشراء وتحليل أسعار السوق اليومية، أحاول تقديم معلومات دقيقة وحديثة وعملية حتى يتمكن الجمهور من اتخاذ قرار أكثر استنارة. أعتقد أن الصحافة التكنولوجية ليست مجرد نقل للأخبار؛ بل هو ترجمة عالم التكنولوجيا المعقد إلى لغة واضحة ومفهومة وموثوقة للجمهور.

قم بالتسجيل أو تسجيل الدخول للدردشة مع المستخدمين.

معركة لا مال مع لا شيء، معركة التمر على الشجرة بيدنا القصيرة (الجمهور يبكي)