غزة التي جاءت إلى منزلنا

ولا زال أبناء لامارد وميناب لا يعرفون معنى الحرب؛ كما أن آلاف الأطفال في غزة لا يعرفون لماذا تحول بيتهم ومدرستهم وملعبهم إلى ساحة للموت. ومن ملعب لامارد ومدرسة ميناب إلى غزة، السؤال هو نفسه، عندما يتم استهداف الأطفال والمدنيين، إلى أي حد يمكن للعالم أن يطلق عليه "أضرار جانبية"؟

ولا زال أبناء لامارد وميناب لا يعرفون معنى الحرب؛ كما أن آلاف الأطفال في غزة لا يعرفون لماذا تحول بيتهم ومدرستهم وملعبهم إلى ساحة للموت. ومن ملعب لامارد ومدرسة ميناب إلى غزة، السؤال هو نفسه، عندما يتم استهداف الأطفال والمدنيين، إلى أي حد يمكن للعالم أن يطلق عليه "أضرار جانبية"؟