أسبوع حافل لمدرب المنتخب الوطني / استقلال، سباهان، گل‌گهر: قلعه‌نويي وذكريات قديمة

يحضر المدرب الوطني الملعب ليشاهد مباراتين من الجولة التاسعة في الدوري الممتاز، وهما مواجهتان تضم كل منهما فريقاً من الفرق الثلاثة التي شكّلت جزءاً مهماً من مسيرته التدريبية.

وبحسب "Varzesh Se"، فإن أمير غالنوي سيتابع عن كثب مباراة شمس عازار قزوين وسيباهان يوم الأحد، وسيكون حاضرا في الملعب في اليوم التالي لمشاهدة مباراة الاستقلال وجول جوهر. ولا شك أن هاتين المباراتين ستضعان قلنوي في مواجهة فرقه الثلاثة السابقة.

ويعتبر الاستقلال أهم جزء في مسيرة قلنوي التدريبية. قاد البلوز إلى بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات وفاز ببطولتين لكأس الاتحاد الإنجليزي مع هذا الفريق. وبهذه التكريمات أصبح غالينوي أحد أنجح المدربين في تاريخ الاستقلال ولا يزال اسمه مرتبطًا ببطولات هذا النادي.

كما قضى المدرب الرئيسي للمنتخب الوطني أيامًا رائعة في سباهان وجعل زردبوشان أصفهاني بطل الدوري الممتاز لموسمين متتاليين. بطولات الدوري التاسع والعاشر جعلت قلانيوي أول مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بالبطولات مع ناديين مختلفين وأثبت موقعه باعتباره المدرب الأكثر فخرًا في هذه المسابقات.

لكن مشاهدة المباراة بين الاستقلال وجولجوهار لها مزاج مختلف بالنسبة لقالانيوي. كان جولجهار هو آخر فريق لعب له قبل العودة إلى المنتخب الوطني، وقد حول هذا المدرب ممثل سيرجان من فريق وسط الطاولة إلى أحد المتنافسين على كرة القدم الإيرانية. والآن عليه أن يشاهد المباراة بين الفريقين من المدرجات، والتي كانت المحطات الأخيرة والأهم في مسيرته مع النادي.

هذه المباراة ستعيد بلا شك ذكريات مواجهتي جولجوهر والاستقلال لقلنوي. وخلال تواجد فرهاد مجيدي على دكة بدلاء البلوز، صاحبت المباريات توتر واحتجاجات تحكيمية وكثرة الهامش، وتحولت المنافسة بين المدربين إلى واحدة من أقوى الثنائيات في تلك المرحلة من الدوري.