العقاب الجماعي للإيرانيين: انتقام لهزيمة أمريكا في ميدان المعركة

تُدار حملة تُعرف بـ«الطرد الاقتصادي» التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، بهدف قطع روابط البلاد الاقتصادية مع العالم وتشديد الضغوط على الشعب، في وقت تُظهر فيه الأدلة وتصريحات المسؤولين الأمريكيين أن هذه السياسة تُطرح أداةً لتعويض الإخفاق في ميدان المعركة ولإجبار إيران على تغيير سلوكها؛ وهو نهج تثير تبعاته القانونية والإنسانية، لا سيما من منظور حظر العقاب الجماعي وحرمان المدنيين من الاحتياجات الأساسية، تساؤلات

إن ما يسمى بحملة "الإقصاء الاقتصادي" التي تشنها أمريكا ضد إيران، بهدف قطع روابطها الاقتصادية مع العالم وتكثيف الضغط على الشعب، تتم متابعتها، بينما تقدم أدلة وأقوال المسؤولين الأمريكيين هذه السياسة كأداة للتعويض عن الفشل في ساحة المعركة وإجبار إيران على تغيير سلوكها؛ وهو النهج الذي تثير تبعاته القانونية والإنسانية تساؤلات جدية، خاصة من وجهة نظر حظر العقاب الجماعي وحرمان المدنيين من الاحتياجات الأساسية.