إعادة هيكلة تشكيلة المنتخب الوطني للرماية لنيل بطاقة التأهل

بعد الإخفاق في ناغويا والاكتفاء بميدالية برونزية واحدة، شرع اتحاد الرماية بمراجعة المنتخبات الوطنية، عبر تغيير تشكيلتي البنادق والمسدسات والكادر الفني لرماية الأهداف الطائرة.

وبحسب تقرير سبورت 3 ونقله السفير أرجان، فإن مسابقة بطولة العالم للرماية ستقام في الفترة من 10 إلى 23 نوفمبر في العاصمة القطرية الدوحة؛ وتعتبر المسابقات، بالإضافة إلى تحديد أبطال العالم، أول فرصة رسمية للحصول على حصة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. عشية هذا الحدث الهام، بدأ اتحاد الرماية المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني للبندقية والمسدس من 20 مهر، والذي سيستمر حتى 8 نوفمبر.

النقطة الجديرة بالملاحظة في القائمة الجديدة هي انخفاض عدد المدعوين مقارنة بتركيبة الرماة الموجودين في دورة الألعاب الآسيوية؛ وهو التغيير الذي سنلاحظه بعد الأداء التسديدي الضعيف لإيران في هذه المباريات. لم تحصد موكب الرماية الإيراني في ناجويا سوى ميدالية برونزية واحدة في المسدس المختلط، وهي النتيجة التي أثارت مجددا التساؤلات حول تركيبة المنتخب وكيفية تقييم أداء المنتخب.

مشاهير الغائبين عن معسكر الرماية لقطر

وفي مجال البندقية تمت دعوة نجمة خيماتي وشارمينا شلاميراني وهيليا خامسه وسينا تيموري وأمير محمد نيكونام إلى المعسكر التدريبي. ويقود الفريق محمد زاير رضائي وأمير حسين جولباسند ومحمد حسين كريمي كما يتواجدون كمدربين في الجهاز الفني.

وبالإضافة إلى كيميتي وشاهال أميراني ونيكونام، ظهرت أيضًا أسماء مثل بوريا نوروزيان وفاطمة أميني في التشكيلة الحالية في ناغويا، لكن هذين الرماة ليسا في القائمة المعلنة للجيش القطري.

وفي ملعب المسدس تمت دعوة هنية رستميان وسميح ياسي ووحيد جولخاندان إلى المعسكر التدريبي لمتابعة تدريباتهم تحت إشراف مريم سلطاني المدير الفني للفريق. من ناحية أخرى، فإن أسماء جواد فروغي ورسول إفتي وزينب توماري، الذين كانوا ضمن منتخب إيران في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، غير موجودة في القائمة الحالية.

إقالة فروغي وقرار مهم بعد انتقادات

النقطة الأهم في قائمة المسدسات الجديدة هي غياب البطل الأولمبي في طوكيو جواد فروغي. الشخصية التي كان وجودها ضمن تشكيلة الفريق المرسلة إلى ناغويا صاحبتها انتقادات أيضًا. وفي دورة الألعاب الآسيوية، وصل فروغي إلى المركز 34 في المسدس الهوائي للرجال وفشل في التأهل إلى النهائيات، وهي النتيجة التي أظهرت بعده عن أيام الذروة. والآن لا يظهر اسمه في قائمة المعسكر الإعدادي لبطولات العالم والمرحلة الأولى لتوزيع الحصص الأولمبية؛ وهي الحادثة التي تعتبر من التغييرات المهمة في تركيبة المسدس بسبب رقمه القياسي في البطولة في أولمبياد طوكيو 2020.

إيران تطلق النار على فكرة التعويض عن الفشل

وفي المجمل، تضم قائمة المعسكر الجديد للمنتخب الوطني للبندقية والمسدس ثمانية رياضيين، فيما بلغ عدد الرماة في هذين التخصصين 12 رماة في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا. ويشير غياب عدة شخصيات من ذوي الخبرة، من بينهم جواد فروغي وبوريا نوروزيان وزينب توماري، إلى جانب دعوة لاعبين جدد، إلى التغييرات التي طرأت بعد فشل التسديد الإيراني في ناغويا وحصوله على ميدالية برونزية واحدة فقط في تشكيلة المنتخب الوطني لهذين التخصصين.

لا تقتصر هذه التغييرات على البنادق والمسدسات. وفي مجال تحلق الأهداف، قام الاتحاد بتغيير المدرب واستبدال علي أفساري ببيام رجائي. ويعد القرار، إلى جانب التغييرات في قائمة الجيش، بمثابة إشارة إلى تحرك الاتحاد لمراجعة مختلف أجزاء المنتخبات الوطنية بعد نتائج ناغويا.

والآن، سيكون الاختبار الأول لهذا النهج الجديد هو بطولة العالم في الدوحة، قطر، والتي ستقام في الفترة من 10 إلى 23 نوفمبر، وستكون أيضًا المرحلة الأولى من توزيع الحصص الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. بالنسبة للرماية في إيران، تمثل هذه المنافسة فرصة لاختبار التغييرات التي تم إجراؤها في تكوين الرياضيين والجهاز الفني في مجال المنافسة وإظهار ما إذا كانت المراجعات التي تم إجراؤها يمكن أن تؤدي إلى نتائج مختلفة عن ناغويا أم لا.