ووقفت دمشق ضد تدخل نتنياهو

وبرفضها ادعاءات نتنياهو بشأن دعم "دروز السويداء"، اعتبرت الحكومة الانتقالية السورية هذه الطائفة جزءا لا يتجزأ من الأمة السورية.

وبرفضها ادعاءات نتنياهو بشأن دعم "دروز السويداء"، اعتبرت الحكومة الانتقالية السورية هذه الطائفة جزءا لا يتجزأ من الأمة السورية.

السفير أرجان المجموعة الدولية: دمشق بإدانتها ادعاءات رئيس وزراء النظام الصهيوني حول دعم دروز السويداء، أكدت أن الطائفة الدرزية جزء أصيل من النسيج الوطني السوري وأي محاولة لاستغلالها سياسياً وانتخابياً من قبل تل أبيب مرفوضة.

صرح مصدر في الحكومة السورية الانتقالية أن دروز محافظة السويداء كانوا وسيبقون جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري، ولن تسمح دمشق باستخدام هذا المجتمع الأصيل كأساس للدعاية والأهداف السياسية للنظام الصهيوني.

وأشار إلى تدخل تل أبيب الهدام، مذكرا بأن الكيان الصهيوني قام أيضا بدور مخطط وواسع في شهر تموز الماضي بهدف زعزعة السلام الداخلي في محافظة السويداء.

وأضاف المسؤول السوري أن حكومة البلاد تعمل مع شركائها في واشنطن وعمان على دمج السويداء في إطار رؤية وطنية تضمن حقوق المواطنين وأمن واستقرار المنطقة.

وفي النهاية، وبالإشارة إلى اعترافات بنيامين نتنياهو غير المسبوقة بشأن الدعم المزعوم للدروز والموافقة الرسمية على الهجوم على وزارة الدفاع السورية في دمشق، دعا المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على النظام الصهيوني وإجبار هذا النظام على الالتزام باتفاق 1974 لإلغاء الصراعات.

نقلت صحيفة "والا" عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن فكرة التقدم نحو دمشق طرحت لدى بعض قادة النظام الصهيوني، وأن هذا النظام يسعى لتوسيع عملياته في سوريا.

وبإدانتها للهجوم بطائرات مسيرة للنظام الصهيوني على أطراف دمشق، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية انتهاك سيادة دول المنطقة نهجا خطيرا وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة.

أدانت وزارة الخارجية السورية، الهجوم الإسرائيلي بطائرات مسيرة على سيارة مدنية في ريف دمشق، واعتبرته انتهاكاً واضحاً لسيادة البلاد والقوانين الدولية.