انتهاء مشروع الشاطئ الآمن مع انخفاض نسبة الغرق بنسبة 30% على سواحل مازندران
منذ بداية خرداد وحتى نهاية المشروع في شهر شهريور من هذا العام، غرق 33 شخصًا على سواحل بحر المحافظة، وهو رقم انخفض بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ومنذ بداية يونيو وحتى نهاية المشروع في سبتمبر من العام الجاري، غرق 33 شخصاً في سواحل المحافظة، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبحسب تقرير السفير أرجان من مازندران، أشار علي عباسي مدير عام الطب الشرعي في مازندران، إلى أن 29 من الغرقى هم من الرجال والباقي نساء، مشيراً إلى أن 72% من الغرقى هم من غير المواطنين.
وأضاف: خلال هذه الفترة سجلت مدن نوشهر بـ 8 وبابلسر بـ 7 ورامسار بـ 6 غرقين على التوالي أكبر عدد من الوفيات بسبب الغرق، ولم يتم الإبلاغ عن أي حالة وفاة بسبب الغرق في مدن ساري وجويبار ونقا وشالوس. ووفقا للإحصاءات، فإن أكبر عدد من حالات الغرق حدث في شهر يوليو حيث بلغ 16 حالة، وأدنى عدد في شهر يونيو حيث تم الإبلاغ عن حالتي غرق.
وصرح مدير عام الطب الشرعي في مازندران: أظهرت التحقيقات أن معظم الغرقى تتراوح أعمارهم بين 11 و 20 عامًا بواقع 15 شخصًا وأقل عدد من الغرقى هم أقل من عشر سنوات بواقع حالتي غرق.
مؤكداً أن معظم هؤلاء الأشخاص اختاروا مناطق غير آمنة وخارجة للسباحة رغم التوصيات والتحذيرات المتكررة، مع تقديره للإجراءات المتخذة في المحافظة، أوضح عباسي: دعم ومرافقة محافظ مازندران في مسألة الحد من الغرق وتحسين سلامة الشواطئ، وإرساء أسس تضافر الجهات التنفيذية والإغاثية، والمتابعة الحثيثة من نائب محافظ مازندران السياسية والأمنية والاجتماعية في مجال تنظيم الشواطئ، متواصلة إن المتابعة إلى جانب عقد اجتماعات تنسيقية ومراقبة حالة الشواطئ والتأكيد على تواجد وجاهزية قوات الإنقاذ، بالإضافة إلى توفير المعلومات في الوقت المناسب لوسائل الإعلام حول المواقع عالية الخطورة والمناطق المحظورة، أدت إلى زيادة الوعي العام وزيادة اهتمام المواطنين والمسافرين بالتوصيات الوقائية التي كانت فعالة في تحقيق أهداف الخطة البحرية.
وأكد عضو المجلس القضائي للمحافظة، أن الهدف الأساسي لجميع المؤسسات المسؤولة يجب أن يكون إنقاذ حياة الناس والمسافرين، وقال: "إن الطب العدلي، باعتباره جهة متخصصة لتسجيل والتحقيق في حالات الوفاة بسبب الغرق، يراقب بشكل مستمر إحصائيات هذه المنطقة، والانخفاض بنسبة 30% المسجل هذا الصيف يوضح ضرورة الاستمرار في البرامج الوقائية وتعزيز الإدارة المتكاملة للشواطئ أكثر من السابق".