كأنه سجّل الهدف بنفسه / فرحة بدلاء استقلال تحمل رسالة الاتحاد
فاز استقلال في مباراته الآسيوية الثانية أيضاً، لكن إلى جانب هدفي ياسر آساني وحسين غودرزي، كانت فرحة لاعبي الدكة بهدف النجم الألباني مشهداً لافتاً عن وحدة لاعبي الفريق الأزرق الداخلية.
وبحسب موقع "Varzeh Se"، أسعد الاستقلال جماهيره في مباراته الآسيوية الثانية، وقطع خطوة أخرى نحو النجاح في دوري النخبة الآسيوي بفوز ثمين على الغرافة القطري. وفي هذه المباراة، فاز البلوز بنتيجة 2-1 بهدفي ياسر عساني وحسين جودارزي، وهو الفوز الذي، بالإضافة إلى أهميته الفنية، ترك أيضًا صورة جذابة لدكة الاستقلال.
بعد الهدف الأول للاستقلال، استقبل زملاؤه ياسر عساني بحرارة. واستقبله اللاعبون الذين تواجدوا على مقاعد البدلاء بسعادة واحتضنوه وتحدثوا معه في أجواء حميمة. ومن بين هذه الصور، لفتت الأنظار أيضاً سعادة محمد رضا آزادي ومهران أحمدي. ورغم تواجدهم على مقاعد البدلاء إلا أنهم رافقوا فرحة الهدف السهل بحماس وكأنهم سجلوا هدفا بأنفسهم!
قد يبدو هذا المشهد للوهلة الأولى وكأنه احتفال عادي بعد الهدف، لكنه قد يكون علامة على الأجواء الإيجابية والوحدة داخل فريق الاستقلال، وهو فريق يحتفل لاعبوه بالنجاح الجماعي في لحظات مهمة، بغض النظر عمن يلعب في التشكيلة الأساسية أو اسمه على لوحة النتائج.
إحدى النقاط البارزة في فريق سهراب بختياري زاده هو هذا التعاطف. ويعمل الاستقلال في وضع، بسبب قيود الانتقالات وإغلاق النافذة، لم تكن أيدي الجهاز الفني مفتوحة لتعزيز الفريق، ومع ذلك، تمكن البلوز من تحقيق نتائج مهمة في الدوري الإنجليزي الممتاز والمسابقات الآسيوية.
ربما هذا هو الشعار غير المكتوب للاستقلال هذه الأيام: لا يهم من يسجل ومن هو في التشكيلة الأساسية، ما يهم هو أنه في النهاية، يحتفل الجميع بالنصر معًا. الصورة التي تم تسجيلها من على مقاعد البدلاء للبلوز بعد هدف سهل نقلت نفس الشعور بشكل جيد.