هل سيحصلون على تذكرة سفر إلى بانكوك من أجل "جيلر تراكتور"؟ / ربما كرة ذهبية تاريخية لبيرانوند!

وحلل موقع Winwin العربي، في تقرير له، فرص ثلاثة مرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا للحصول على هذه الجائزة.

وبحسب موقع Sports Se، فإن المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2026 وصلت إلى مرحلتها النهائية مع تقديم ثلاثة مرشحين نهائيين. ويتنافس على هذا اللقب قائد الهلال سالم الدوسري، ومهاجم الأهلي السعودي فراس البريكان، وحارس مرمى تراكتور علي رضا بيرانفاند.

وسيتم الإعلان عن الفائز بهذه الجائزة يوم 19 نوفمبر في بانكوك، عاصمة تايلاند. وفي هذه المسابقة يبحث سالم الدوسري عن لقبه الفردي الثالث، كما يبحث فراس البريكان عن الفوز بهذه الجائزة بالاعتماد على هدف البطولة لفريقه في نهائي دوري النخبة الآسيوي، كما يأمل بيرانفاند أن يسجل اسمه في تاريخ هذا اللقب.

لكن اللافت أن بعض إنجازات المرشحين خلال العام، بما في ذلك فوز المنتخب السعودي بكأس الخليج الفارسي، لا تدخل في قائمة المسابقات التي تعتبر وفق نظام التسجيل المنشور لاختيار أفضل لاعب في آسيا.

ولكن كيف كان أداء المتأهلين الثلاثة للتصفيات النهائية في عام 2026 وكيف يمكن لإنجازاتهم أن تؤثر على المنافسة على هذه الجائزة؟

*سالم الدوسري بجائزة سودا الثالثة وسجل تاريخي مع الهلال

ودخل سالم الدوسري هذه المسابقة معتمدا على خبرته الطويلة في المسابقات الآسيوية. وسبق لقائد الهلال أن فاز بجائزة أفضل لاعب آسيوي مرتين، عامي 2022 و2025، ويتطلع الآن للفوز بلقبه الفردي الثالث.

كما ارتبط عام 2026 بتواجد الدوسري في الهلال. وأنهى هذا الفريق موسم 2025-2026 من الدوري السعودي دون أن يتعرض لهزيمة واحدة وفي المركز الثاني، وإلى جانب ذلك احتفل أيضًا ببطولة كأس المملكة العربية السعودية.

وعلى المستوى القاري، واصل الدوسري تعزيز مكانته في تاريخ دوري النخبة الآسيوي. وحتى أبريل 2026، رفع عدد مبارياته في هذه المسابقات إلى 110 مباريات؛ إحصائية قياسية تظهر تواجده المستمر على أعلى مستوى في كرة القدم للأندية الآسيوية.

كما شارك قائد الهلال في نهائيات كأس العالم 2026 مع المنتخب السعودي، ليضيف تجربة أخرى للمشاركة في أهم بطولة كروية في العالم إلى سجله الوطني.

الفوز بالجائزة الثالثة لأفضل لاعب في آسيا هدف خاص للدوسري. اللاعب الذي يسعى إلى تعزيز مكانته بين الشخصيات البارزة في تاريخ كرة القدم في هذه القارة.

ومع ذلك، فإن خبرته السابقة وسجلاته التاريخية لن تمنحه نقاطًا إضافية تلقائيًا. وتعتمد المنافسة للفوز بهذه الجائزة على أداء وإنجازات اللاعبين في الإطار الزمني المحدد للتقييم.

*فراس البريكان الهدف الذي كان حاسما في نهائي آسيا

وقد سجل فراس البريكان واحدة من أهم اللحظات الحاسمة بين المرشحين الثلاثة النهائيين. وساعد المهاجم السعودي الأهلي على الفوز بلقب دوري النخبة الآسيوي للموسم الثاني على التوالي.

وفي المباراة النهائية لهذه المسابقة ضد الياباني ماتشيدا، دخل ألبيريكان الملعب كلاعب بديل منذ الدقيقة 62 ثم، باستخدام تمريرة من فرانك كيسييه، سجل هدف المباراة الوحيد في الوقت الإضافي.

وزادت أهمية هذا الهدف عندما اضطر الأهلي لمواصلة المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي. وفي مثل هذه الحالة كان هدف البريكان بمثابة الفوز التاريخي للأهلي بنتيجة 1-0 ولعب دوراً هاماً في استمرار بطولة هذا الفريق في منافسات الأندية الآسيوية.

ولم يقتصر تواجد هذا المهاجم السعودي على مسابقات الأندية فقط. وشارك في جميع مباريات المنتخب السعودي الثلاث في كأس العالم 2026 منذ البداية. كما لعب البريكان دوراً في بطولة المنتخب السعودي في النسخة 27 من كأس الخليج الفارسي وحصل على لقب السيد الهدف بتسجيله ثلاثة أهداف.

هذه الإنجازات تجعل من قضية البريكان واحدة من أبرز المرشحين، خاصة أن هدفه في نهائي دوري النخبة الآسيوي جاء في واحدة من أهم مسابقات الموسم الكروي في القارة.

ومع ذلك، فإن الفوز بكأس الخليج العربي لا يظهر في قائمة البطولات التي يتم احتسابها لجائزة رجل المباراة بناءً على المعايير المنشورة.

* بيرانوند حارس مرمى إيران يبحث عن شرف استثنائي

علي رضا بيرانفاند هو حارس المرمى الوحيد في القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا؛ لاعب أمضى عامًا مليئًا بالمشاركة في المسابقات الوطنية والقارية مع المنتخب الإيراني ونادي تراكتور.

وشارك حارس المرمى الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026 ومن بين حراس مرمى المنتخب الإيراني، سجل أكبر عدد من المشاركات في هذه المسابقات.

وعلى مستوى الأندية، وفي موسم 2025-2026 من دوري النخبة الآسيوي، ساعد بيرانفاند تراكتور في الوصول إلى دور الـ16 من هذه المسابقة. وقد سلط وجود حارس المرمى الوطني بين المرشحين الثلاثة النهائيين الضوء على مكانته بين الشخصيات البارزة في كرة القدم الآسيوية.

هذه هي المرة الثانية التي يتنافس فيها بيرانفاند على هذه الجائزة. وكان سابقاً ضمن قائمة المرشحين لعام 2019 والآن لديه فرصة أخرى للفوز بواحدة من أهم الجوائز الفردية في كرة القدم الآسيوية.

وبطبيعة الحال، تختلف طبيعة قضية بيرانفاند عن منافسيه السعوديين. في تقييم أداء حارس المرمى، تعتبر مؤشرات مثل صد الكرات وحماية المرمى والتأثير على نتائج الفريق مهمة، أما بالنسبة للمهاجمين فإن عدد الأهداف المسجلة ليس المقياس الرئيسي لأدائه.

*لماذا بطولة السعودية في كأس الخليج العربي لا تحتوي على نقاط مباشرة للبريكان؟

وتظهر المعايير التي نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن اختيار قائمة المرشحين النهائيين يعتمد على نظام النقاط المرتبط باختيار أفضل لاعب في المباراة في مسابقات معينة.

وتشمل هذه المنافسات كأس العالم وبعض مراحلها المؤهلة، وكأس أمم آسيا ومراحلها التأهيلية النهائية، والألعاب الأولمبية ومسابقات الأندية الآسيوية.

كأس الخليج الفارسي ليس في هذه القائمة. ولهذا السبب وبحسب الجدول المنشور فإن السيد قولي البريكان لن يحصل على نقاط مباشرة له في هذه البطولة أو بطولة المنتخب السعودي فيها.

وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أن الأهداف المسجلة فقط هي التي تحدد الفائز بالجائزة. تشمل معايير التقييم إنجازات اللاعبين وفرقهم واللعب النظيف والتقييم الفني.

كما يستخدم جدول التسجيل المنشور أسماء بعض المسابقات في الفترات الماضية لتحديث نظام المسابقات القارية. ولذلك، لا يمكن احتساب مجموع النقاط الرسمية للمرشحين الثلاثة في نسخة 2026 من خلال الاعتماد فقط على هذا الجدول.

* من هو اللاعب الذي لديه فرص أكثر؟

تقدم إنجازات المرشحين الثلاثة النهائيين ثلاث حالات مختلفة للناخبين. ويتمتع سالم الدوسري بخبرة كبيرة في المسابقات القارية، وسجل شخصي رائع، وإنجازات ناديية مع الهلال الموسم الماضي، والمشاركة في كأس العالم.

كما يمكن لفراس البريكان الاعتماد على دوره الحاسم في فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي وتواجده ضمن تشكيلة المنتخب السعودي في كأس العالم.

ومن ناحية أخرى، يحاول بيرانفاند الفوز بهذا الشرف من خلال المشاركة في المسابقات الوطنية والقارية ومكانته كأحد حراس المرمى البارزين في كرة القدم الآسيوية.

ومع ذلك، فإن الإنجازات المسجلة وحدها ليست كافية لتحديد اللاعب الأقرب للفوز بالجائزة، خاصة أنه لا يتم نشر إجمالي النقاط الرسمية لكل لاعب وتفاصيل جميع اختيارات رجل المباراة التي سيتم تضمينها في التقييم النهائي.

والآن يسعى الدوسري للحصول على لقبه الفردي الثالث، ويأمل البريكان في اختتام عامه المميز بجائزة فردية، ويسعى بيرانفاند إلى تحطيم الرقم القياسي كحارس مرمى. سيتم تحديد الإجابة النهائية لهذه المسابقة يوم 28 نوفمبر في حفل توزيع الجوائز في بانكوك.