تم تحديد أفضل 1000 مدينة في العالم لعام 2026؛ وتراجعت طهران 31 مركزا لتحتل المرتبة 459
ويظهر تحليل خمسة مؤشرات رئيسية أن طهران تتمتع بوضع أفضل من حيث رأس المال البشري حيث حصلت على درجة 58.9، كما حصلت على 51 نقطة في القطاع الاقتصادي. في المقابل، وصلت درجة جودة الحياة إلى 48.5، ودرجة البيئة إلى 40.8. ومع ذلك، فإن أدنى درجة حصلت عليها طهران كانت مخصصة للحكم؛ وهو مجال يتضمن، بالإضافة إلى أداء الإدارة الحضرية، عوامل مثل الاستقرار المؤسسي، وجودة الأنظمة، وسيادة القانون، وفعالية الحكومة.
ووفقا لتقرير مؤشر المدن العالمية 2026 الصادر عن معهد أكسفورد للاقتصاد، والذي يقيم 1000 مدينة بناء على خمسة مؤشرات للاقتصاد ورأس المال البشري ونوعية الحياة والبيئة والحوكمة، تم اختيار نيويورك ولندن وباريس من بين أفضل ثلاث مدن في العالم على التوالي. كما احتلت طهران المرتبة 459 بانخفاض 31 مركزا مقارنة بالعام السابق.
وبحسب روزياتو، فإن النقطة الجديرة بالملاحظة في هذا التقرير تتعلق بدرجة 43 فقط من أصل 100 عاصمة إيرانية في مؤشر الحوكمة؛ وهي قضية أثارت، إلى جانب النتيجة الأفضل التي حققتها طهران في مجال رأس المال البشري، جدلاً حول كيفية إدارة المدينة ومسار تنمية العاصمة.
كيف يتم حساب مؤشر مدن العالم في أكسفورد إيكونوميكس؟
كما ذكرنا سابقاً، يقوم معهد أكسفورد للاقتصاد في تقريره عن مؤشر المدن العالمية لعام 2026، بدراسة وضع ألف مدينة مهمة في العالم باستخدام مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية. الغرض من هذا التصنيف ليس فقط مقارنة المدن؛ بل هو تحديد نقاط القوة والضعف لديهم وتقييم قدرتهم على النمو والتطور في المستقبل. ويأخذ هذا المؤشر في الاعتبار خمسة مجالات رئيسية لكل مدينة: الاقتصاد ورأس المال البشري ونوعية الحياة والبيئة والحوكمة. تحتوي كل منطقة على درجة تتراوح بين 0 و100، ويتم دمج درجات هذه الأقسام الخمسة لحساب النتيجة الإجمالية للمدينة. في هذا المقياس، تشير درجة 100 إلى أفضل أداء بين المدن التي شملتها الدراسة.
الاقتصاد: حجم وهيكل الاقتصاد، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، والاستقرار الاقتصادي، ودخل الفرد، ونمو العمالة، وتنوع الأنشطة الاقتصادية.
رأس المال البشري: مستوى مهارة وتعليم القوى العاملة، وجودة الجامعات، وحالة التوظيف، وقدرة المدينة على جذب المتخصصين والاحتفاظ بهم.
نوعية الحياة: رفاهية المواطنين، وتكاليف السكن، والدخل، ومتوسط العمر المتوقع، ومعدل الجريمة والوصول إلى المرافق الثقافية والترفيهية.
البيئة: جودة الهواء، الوصول إلى المساحات الخضراء، انبعاث الملوثات، المخاطر المناخية، الاستدامة البيئية.
الحوكمة: قوة المؤسسات واستقرارها، وجودة الأنظمة، وسيادة القانون، وفعالية الحكومة.
إحدى ميزات هذا التصنيف هي أنه بالإضافة إلى البيانات التاريخية، تستخدم Oxford Economics أيضًا توقعاتها الاقتصادية حول المدن. ولهذا السبب، بالإضافة إلى إظهار الوضع الحالي للمدن، فإن نتائج التقرير تأخذ في الاعتبار أيضًا آفاقها الاقتصادية.
ما هي أفضل 10 مدن في العالم عام 2026؟
وفقًا لتقرير مؤشر المدن العالمية 2026 الصادر عن معهد أكسفورد للاقتصاد، فإن أفضل 10 مدن في العالم هي:
نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية) بمجموع نقاط 100
لندن (المملكة المتحدة) بمجموع نقاط 98.8
باريس (فرنسا) بمجموع نقاط 93.4
سياتل (الولايات المتحدة الأمريكية) بمجموع نقاط 92.8
سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة الأمريكية) بمجموع نقاط 91.9
دبلن (أيرلندا) بمجموع نقاط 91.3
بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية) بمجموع نقاط 90.7
سان خوسيه (الولايات المتحدة الأمريكية) بمجموع نقاط 89.6
طوكيو (اليابان) بمجموع نقاط 89.5
زيورخ (سويسرا) بمجموع نقاط 89.1
احتلت طهران المرتبة 459 بمجموع نقاط 43، ويمكنك رؤية درجاتها في كل من المؤشرات التالية:
ويظهر تحليل خمسة مؤشرات رئيسية أن طهران تتمتع بوضع أفضل من حيث رأس المال البشري حيث حصلت على درجة 58.9، كما حصلت على 51 نقطة في القطاع الاقتصادي. في المقابل، وصلت درجة جودة الحياة إلى 48.5، ودرجة البيئة إلى 40.8. ومع ذلك، فإن أدنى درجة حصلت عليها طهران كانت مخصصة للحكم؛ وهو مجال يتضمن، بالإضافة إلى أداء الإدارة الحضرية، عوامل مثل الاستقرار المؤسسي، وجودة الأنظمة، وسيادة القانون، وفعالية الحكومة.
وبالإشارة إلى هذه النتائج، يرى مهدي أخراريان، عضو المجلس الإسلامي في طهران، أن حالة الحكم مؤشر على مشاكل خطيرة في طريقة إدارة العاصمة. ويعتقد أنه على الرغم من امتلاك طهران لقوى عاملة متعلمة ومتخصصة، إلا أنها لم تتمكن من استخدام هذه القدرة بشكل كافٍ في إدارة المدينة. كما ينتقد اخراريان استمرار الأنماط القديمة للتنمية العمرانية وزيادة الكثافة السكانية ويؤكد على ضرورة توفير مساحة أكبر للنقد والحوار حول مستقبل طهران.