محافظ قم: طاقة مدارس المحافظة لا تفي بموجة الهجرة
قم- أشار محافظ قم إلى أن الزيادة السكانية الناتجة عن الهجرة تشكل أحد تحديات المحافظة، وعدّ نقص المساحات التعليمية منها، وشدد على ضرورة مشاركة الخيّرين والاستفادة من الإمكانات الوطنية لبناء مدارس جديدة.
وبحسب مراسل مهر، قال أكبر بهنامجو في مؤتمر فاعلي مدارس محافظة قم بعد ظهر الخميس، في إشارة إلى دور المدارس في تثقيف الطلاب وتمكينهم: "المدرسة ليست فقط مكانًا لتدريس المواد، ولكنها بيئة لتعلم المهارات المختلفة والتنمية الاجتماعية والثقافية لجيل المستقبل، وينبغي إيلاء اهتمام خاص لهذه الوظيفة المهمة".
وثمن الجهود المبذولة في مجال بناء المدارس، وأضاف: رغم جهود المحسنين والمسؤولين في مجال تطوير الفضاءات التعليمية، إلا أن حاجة المحافظة لبناء مدارس جديدة لم تتم تلبيتها، والطاقات الحالية لا تلبي كافة الاحتياجات التعليمية لمدينة قم.
وفي إشارة إلى عملية الهجرة إلى هذه المحافظة، قال محافظ قم: إن الزيادة السكانية بسبب الهجرة شكلت ضغطًا إضافيًا على البنية التحتية التعليمية، ويجب متابعة تطوير المدارس وفق هذه الظروف من أجل تمكين الطلاب من الوصول إلى بيئة تعليمية مناسبة.
وبالإشارة إلى الأهداف الواردة في خطة التنمية السابعة للبلاد، تابع بهنامجو: إن تحقيق الأهداف المحددة في مجال التعليم يتطلب تخطيطا متماسكا ومشاركة أوسع للمؤسسات والمجموعات المسؤولة، ووفقا للاتجاه المتزايد للاحتياجات التعليمية، ينبغي زيادة الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية لهذا القطاع.
المشاركة الوطنية تساعد على تطوير مدارس قم
وشدد على ضرورة استغلال القدرات من خارج المحافظة، وقال: إن موضوع بناء المدارس في قم لا ينبغي أن يقتصر فقط على الطاقة الاستيعابية والمرافق في مجمعات المحافظة، بل من الضروري أن تشارك المحافظات الأخرى في هذا الاتجاه ويجب استخدام القدرات الوطنية لتلبية الاحتياجات التعليمية لمدينة قم.
وفي إشارة إلى اقتراح إقامة مهرجان وطني لمحسني بناء المدارس في هذه المحافظة، أضاف محافظ قم: إن إقامة هذا المهرجان يمكن أن يوفر أساسًا مناسبًا لجذب مشاركة المحسنين من جميع أنحاء البلاد وزيادة القدرة على بناء المدارس في قم، ونأمل أن يتم استغلال هذه الفرصة، لاتخاذ خطوات أكثر فعالية لتطوير الفضاءات التعليمية.
كما ثمن بهنامجو جهود المسؤولين والعاملين في مجال بناء المدارس وأكد على أهمية استمرار التعاون بين المجموعات التنفيذية والمحسنين والناشطين في هذا المجال للاستجابة للاحتياجات التعليمية للمحافظة.
المعاهد الموسيقية تحتاج إلى المعدات والمرافق
وأشار إلى الإجراءات المتخذة لتطوير مراكز التدريب المهاري، مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى بناء الفضاءات التعليمية، من المهم أيضاً الاهتمام بتوفير المعدات التي تحتاجها المعاهد الموسيقية حتى يتمكن الطلاب من تعلم المهارات المتخصصة في بيئة مناسبة.
وثمن محافظ قم الإعلان عن جاهزية المجموعات المعنية لتوفير المعدات اللازمة للمعهد، وأكد على ضرورة مرافقة المحسنين والمؤسسات المسؤولة في استكمال المرافق التعليمية، واعتبر التطوير المتزامن للمساحات التعليمية والتجهيزات المهارية أحد احتياجات هذا المجال.