حجة الإسلام أبو طرابيفرد: الوحدة الوطنية والتماسك هي استراتيجية التغلب على المشاكل

لاهيجان – أكد إمام الجمعة المؤقت في طهران على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وقال: الوحدة الوطنية والتماسك هو استراتيجية التغلب على المشاكل.

وذكر مراسل مهر أن حجة الإسلام السيد محمد حسن أبو طرابيفرد، مساء الخميس، خلال مراسم اليوم الثالث لوفاة آية الله زين العابدين غرباني في مدينة لحجان، أشار إلى الجوانب الدينية والعلمية والسياسية والأخلاقية لشخصية العالم الراحل، وقال: إن فحص سجل ما يقرب من قرن من حياته المباركة يظهر أعمالاً قيمة وإنجازات محمودة.

وأشار إلى حرص آية الله قرباني على تعلم العلم، وأضاف: لقد كان طالباً للعلم بالمعنى الحقيقي للكلمة، وحتى في السنوات الأخيرة من حياته كان حاضراً بين الكتب والمصنفات العلمية.

وأشار إمام طهران المؤقت إلى مكانة هذا العالم بين أئمة إيران وعلمائها وشعبها فقال: هذه المكانة هي نتيجة الاتحاد المقدس للعلم والممارسة. وقد ترك آية الله قرباني وراءه أكثر من 80 عملاً علمياً قيماً، تعتبر تراثاً ثميناً للمجتمع العلمي والديني في البلاد.

إيران في ذروة القوة الإقليمية

وفي إشارة إلى الحرب الأخيرة التي فرضت على البلاد ورد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأعداء، قال أبو طرابيفرد: لقد أسس الإمام الخميني (رض) طريق السلطة العسكرية الإيرانية من خلال إدارة ثماني سنوات من الدفاع المقدس، وواصل خليفته القائد الشهيد هذا المسار بتخطيط دقيق.

ومشيرًا إلى أن إيران في ذروة القوة اليوم، أضاف: "القوات المسلحة هي الحصن الحصين للأمة، والتجمعات الليلية لأهالي رشت في الساحة البلدية هي مظهر من مظاهر حضور ودعم أهالي جيلان للبلاد والقوات المسلحة".

وفي إشارة إلى القوة الدفاعية لجمهورية إيران الإسلامية، قال إمام طهران المؤقت: لقد رأى الناس قوة القوات المسلحة؛ قوة استطاعت أن تطفئ نار أمريكا والكيان الصهيوني وحلف شمال الأطلسي وحلفائهم في المنطقة. وإيران اليوم هي القوة الأولى في المنطقة، والقوة الناشئة على الساحة العالمية.

لقد أثار التقدم العلمي للبلاد قلق الأعداء

وأشار أبو طرابي فرد إلى دور العلم والمعرفة والتقنيات الجديدة في قوة الجمهورية الإسلامية، وقال: إن قوة البلاد اليوم هي نتيجة التقدم العلمي والتقنيات التي أذهلت العالم.

وشدد على ضرورة اهتمام الشباب بتطورات البلاد والمنطقة، وأضاف: رغم العقوبات والتهديدات وانعدام الأمن، حدثت تطورات كبيرة في البلاد. ويدرس في مقاطعة جيلان حوالي 100 ألف طالب، مما يدل على توسع المنصات العلمية والتعليمية في البلاد.

وأشار إلى التطورات التي شهدها المجال العسكري وقدرة موانئ المحافظة وتطور الصادرات، وقال: إن تقدم البلاد في مختلف القطاعات يعد من الإنجازات التي لا يمكن للأعداء التسامح معها.

الوحدة الوطنية والتماسك هو استراتيجية للتغلب على المشاكل

وشدد إمام جمعة طهران المؤقت على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني، وقال: اليوم، في تصريحات وتوجيهات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، تعتبر الوحدة والتماسك من أبرز الاستراتيجيات، ومن أجل التغلب على المشاكل وهزيمة الأعداء، يجب أن نضع هذا المبدأ في مقدمة عملنا.

وفي إشارة إلى ضغوط الأعداء في الحرب الأخيرة، قال أبو طرابيفرد: نحن في حرب شاملة مع أمريكا باعتبارها القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية الأولى في العالم وحلفائها.

واعتبر وحدة الشعب وسلامه ورؤيته وبصيرته عاصمة عظيمة للبلاد وقال: إن هذه العاصمة، إلى جانب القوة الدفاعية الرادعة للجمهورية الإسلامية، قد خلقت حاجزا قويا أمام العدو، وبمشيئة الله ستنتصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الميدان.