هل يمكن أن يساعد تحفيز عظام الساق في إصلاح الدماغ التالف؟

يظهر بحث جديد أن العظام قد يكون لها دور يتجاوز الحفاظ على بنية الجسم: فهي يمكن أن تؤثر على عملية شفاء الدماغ بعد الإصابة عن طريق إطلاق البروتينات الواقية!

يظهر بحث جديد أن العظام قد يكون لها دور يتجاوز الحفاظ على بنية الجسم: فهي يمكن أن تؤثر على عملية شفاء الدماغ بعد الإصابة عن طريق إطلاق البروتينات الواقية!

في دراسة نشرت في مجلة Nature Neuroscience المرموقة، قام الباحثون بالتحقيق في تأثير تطبيق الضغط الميكانيكي المتحكم فيه على الساق، عظم الساق الأمامي الكبير، في النماذج الحيوانية. أظهرت نتائج التجارب على الفئران والخنازير أن هذا التحفيز الميكانيكي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء الحركي والمعرفي بعد إصابات الدماغ المؤلمة والسكتة الدماغية. وفي الحيوانات التي تلقت هذا التدخل، لوحظ أيضًا انخفاض في موت الخلايا العصبية والتهاب مزمن في الدماغ وزيادة في علامات تجديد الأعصاب. سر هذه العلاقة موجود في بروتين اسمه PIEZO1! تحتوي الخلايا العظمية المعروفة باسم الخلايا العظمية على بروتين حساس للقوى الميكانيكية يسمى PIEZO1. يسمح هذا البروتين للخلايا باكتشاف الإجهاد البدني والاستجابة له. ووجد الباحثون أن تحفيز العظام يمكن أن يحفز هذه الخلايا على إطلاق جزيئات مثل IL-1R2 وHSP70. كما أن كمية بعض العوامل الفعالة في حماية الأعصاب وإصلاحها، بما في ذلك BDNF، زادت في الدم. قد تساعد هذه الجزيئات الدماغ التالف على الشفاء عن طريق تقليل الالتهاب وحماية الخلايا العصبية. هل هذه الطريقة فعالة للبشر؟ ليس واضحا بعد. ورغم أن نتائج التجربة على نوعين حيوانيين واعدة، إلا أن فعالية وسلامة هذه الطريقة على البشر تحتاج إلى دراسات سريرية. لذلك، لا ينبغي اعتبار الضغط على الساق أو النقر عليها طريقة مثبتة لعلاج السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ. في مثل هذه الحالات، العناية الطبية الفورية أمر بالغ الأهمية. يقدم هذا البحث نظرة جديدة على العلاقة بين العظام والدماغ ويظهر أنه ربما يمكن استخدام هذه العلاقة البيولوجية في المستقبل لتطوير طرق إعادة تأهيل جديدة.

إذا كنت تعاني من الثقل أو الانزعاج الهضمي بعد تناول بعض الأطعمة البروتينية، فمن المهم اختيار نوع البروتين وطريقة تحضيره. يعد البيض والدجاج والتوفو والزبادي اليوناني من بين الخيارات التي عادة ما تكون أسهل في الهضم ويمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن لدعم صحة الأمعاء.

بالإضافة إلى طعمه اللطيف وتنوعه الكبير، يزود التفاح الجسم بمجموعة من العناصر الغذائية. تقول إليزا ويتاكر، أخصائية التغذية، إن التفاح غني بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان، والبوليفينول. مركبات يمكن أن تساعد على صحة الجسم في جوانب مختلفة.

ووفقا لأطباء الأسنان، فإن اختيار الغذاء المناسب يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الأسنان واللثة.

وبينما تتزايد إحصائيات السمنة في إيران يوما بعد يوم ويحاول الكثيرون تقليل أوزانهم بطرق مختلفة، حذر أستاذ الغدد الصماء في جامعة طهران للعلوم الطبية من استخدام حبوب التخسيس دون وصفة طبية.

وأعلن رئيس أمانة الصحة والأمن الغذائي في البلاد، أن الخبز الكامل يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض غير المعدية، أعلن عن خبز الخبز الكامل في أكثر من 2100 مخبز في جميع أنحاء البلاد.

عندما يأتي موسم البرد والأنفلونزا، يلجأ العديد من الأشخاص على الفور إلى المنتجات الصحية للحفاظ على صحة أجهزتهم المناعية.

يعاني ما يقرب من نصف البالغين في العالم من ارتفاع ضغط الدم. ويقول الخبراء إن 3 عادات صباحية بسيطة (التنفس العميق والحركة الخفيفة وشرب الماء) يمكن أن تخفض ضغط الدم وتحمي القلب منذ لحظة الاستيقاظ.

النشاط البدني لمدة 10 دقائق يوميا قد يحسن نوعية النوم.