امام جمعه دهگلان: مبارزه با فساد و تحقق عدالت، مطالبه جدی مردم است
سنندج - امام جمعه شهرستان دهگلان با تأکید بر ضرورت وحدت ملی و پاسخگویی مسئولان، مبارزه با فساد و تحقق عدالت را از مطالبات جدی مردم دانست.
وبحسب مراسل مهر، قال المعلم عبد السلام محمدي، مساء الأربعاء، في الاجتماع الليلي لأهالي سنندج، في إشارة إلى التواجد المستمر للأهالي في المشاهد الداعمة للبلاد والنظام الإسلامي، إن روح الجهاد والتضحية لدى الشعب الإيراني لا تزال حية، وهذا الحضور أربك حسابات أعدائهم ومرتزقتهم.
وذكر أن العدو بعد استخدام القوة العسكرية والإعلامية والتهديدات والإغراءات يتحول إلى الحرب النفسية ويخلق الفتنة داخل البلاد، مضيفا: إن أي عمل يؤدي إلى ضعف وعجز إيران الإسلامية أمام العدو هو خيانة للوطن. كما أن الفرقة تضر بوحدة المجتمع.
وشدد الإمام جمعة دهغولان على أهمية الحفاظ على التعاطف والتماسك الوطني وقال: اليوم هو وقت الوحدة والتضامن والعمل، وليس الاستقطاب والهتاف. وينبغي الحرص على عدم السماح للعدو باستغلال الخلافات الداخلية.
الناس يدعمون البلاد، ولهم الحق في تقديم مطالب
وفي إشارة إلى مشاكل الشعب الاقتصادية والمعيشية، قال ماموستا محمدي: دعم إيران والإسلام والثورة واجب، ولكن إلى جانب هذا الدعم، من حق الشعب أن يطالب بمطالب حول ارتفاع الأسعار والتضخم والبطالة وتقلص موائده.
وأضاف: لا ينبغي تجاهل مطالب الناس. وعلى المسؤولين أن يحاولوا حل المشاكل الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمع وأن يكونوا مسؤولين عن أدائهم.
وانتقد الإمام جمعة دهغولان احتمال إهمال بعض المديرين لمسؤولياتهم، وأكد: على المدير القادر على الخدمة أن يؤدي واجباته بجدية، وإذا لم يكن قادراً على القيام بمسؤولياته، عليه أن يوفر الأرضية لوجود أشخاص أكثر قدرة.
وعدد محمدي مكافحة الفساد بكافة أبعاده والشفافية في صنع القرار والجدارة وتجنب الفئوية من ضرورات البلاد اليوم وقال: الناس يريدون العدالة ويتوقعون معاملة عادلة وغير تمييزية للفساد.
وأشار إلى موقف القوات العسكرية وإنفاذ القانون والأمن وأسرهم، وقال: إن تضحيات هذه القوات وصبر أهاليهم في الدفاع عن البلاد والنظام الإسلامي تستحق التقدير، ويجب مراعاة العدالة في التعامل مع حقوقهم ومطالبهم.
كما دعا الإمام جمعة دهغولان السلطات إلى الاهتمام بعمل المؤسسات والمساءلة عن تصرفاتها وقراراتها وأضاف: تتعزز ثقة الجمهور من خلال الوفاء بالمسؤوليات والشفافية والتعامل الجاد مع مشاكل الناس.
الحروب الأخيرة وضرورة الاستعداد لمواجهة مؤامرات العدو
وفي إشارة إلى حرب الـ 12 يوما وحرب رمضان، قال: دافعت القوات المسلحة للبلاد عن إيران بالوقوف والتضحية في هذه الصراعات وتمكنت من تحدي هيمنة العدو.
وشدد المحمدي على ضرورة يقظة الشعب والمسؤولين، مبينا أن العدو قد يستغل المشاكل الاقتصادية والانقسامات الاجتماعية والضغوط العسكرية والإعلامية لخلق الفوضى والفتنة.
وتابع: مع دعم البلاد والحفاظ على الوحدة الوطنية، ينبغي اتخاذ إجراءات جادة لحل المشاكل الاقتصادية ومحاربة الفساد، حتى يتم إزالة أسباب استغلال العدو للمظالم.
وفي جزء آخر من كلمته قال إمام مدينة دهغولان، مشيراً إلى دعم إيران الإسلامية ومحور المقاومة: الشعب الإيراني لا يزال حاضراً في المشهد رغم الضغوط والمشاكل، وهذا الموقف يدل على تمسك الشعب بالوطن والثورة والقيم الدينية.
وأشار إلى دور فصائل المقاومة في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يتحقق النصر والعزة لإيران الإسلامية وجبهة المقاومة من خلال الحفاظ على الوحدة وتعزيز روح المقاومة والتمسك بالقيم الإسلامية.
وفي الختام أكد ماموستا محمدي على ضرورة اهتمام المسؤولين بمطالب الشعب ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة والحفاظ على الوحدة الوطنية.