إطلاق دورة تدريب المرشدين المحليين في بشرويه مع التركيز على إمكانات السياحة في المنطقة

استهدفت دورة تدريب المرشدين المحليين تطوير مهارات الإرشاد الميداني والتعرف إلى الإمكانات التاريخية والثقافية والطبيعية للمنطقة، وذلك بالتعاون مع إدارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في مدينة بشرويه وهيئة التسلق والرياضات الجبلية.

وبحسب تقرير مراسل آريا للتراث، قال سيدمير سليماني الرباطي، رئيس التراث الثقافي في بهرافية، يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 1405، في إشارة إلى أهمية دور التراث المحلي في تنمية السياحة: على الرغم من توسع مختلف فروع السياحة، وتخصص هذا المجال، وانتشار استخدام برمجيات تحديد المواقع، إلا أن التراث المحلي لا يزال أحد العناصر الفعالة في تحسين جودة السفر وتقديم تجربة مختلفة للسياح.

وأضاف رئيس التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية لمدينة بشروي: حتى في الجولات التي تستخدم مرشدين سياحيين خبراء، فإن وجود خبراء محليين يمكن أن يلعب دورًا فعالًا في زيادة سلامة السفر وتكوين ذكريات دائمة والتفاعل البناء مع المجتمع المحلي وإدارة تكاليف السياحة.

وأكد ضرورة استخدام المعرفة والخبرة المحلية في الرحلات السياحية، وقال: تكرار رحلة مجموعة سياحية إلى المنطقة لا يعني أنها لا تحتاج إلى المعرفة المحلية؛ لأن هؤلاء الأشخاص، بما لديهم من معرفة تفصيلية بظروف المنطقة وخصائص النظام البيئي وأسلوب حياة السكان الأصليين، يمكنهم أن يلعبوا دوراً فعالاً في إرشاد السياح وتسهيل التواصل بينهم وبين المجتمع المضيف.

وتابع سليماني الرباطي: المعرفة المحلية، من خلال معرفة لغة ولهجة وثقافة وعادات أهل المنطقة، هي حلقة وصل بين السياح والمجتمع المحلي، وهذه المعرفة، بينما تساعد في تقليل سوء الفهم الثقافي، توفر الأساس لتفاعل أفضل بين السياح والسكان المحليين.

وفي إشارة إلى تفاصيل هذه الدورة التدريبية قال مسؤول التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية بشروي: هذه الدورة أقيمت ميدانيا بالتعاون مع هيئة تسلق الجبال والتسلق الرياضي وبحضور المهتمين بالأنشطة بالمنطقة المحلية بشروي وطباس والفردوس وسرايان.

وأضاف: تم خلال هذه الدورة تعريف المشاركين بالأماكن التاريخية مثل منزل مصطفي، والفضاءات الثقافية والتاريخية مثل المتاحف، والبيئات الطبيعية مثل الصحراء.

وأكد سليماني الرباطي: أن الاهتمام باللهجة المحلية وفهم الثقافة والعادات المحلية كان من بين القضايا التي تم التركيز عليها في هذه الفترة. لأن المعرفة المحلية، من خلال نقل السمات الثقافية والاجتماعية للمنطقة إلى السياح بشكل صحيح، يمكن أن تلعب دوراً في تعزيز العلاقة بين السائح والمجتمع المضيف وتحسين جودة تجربة السفر.