التسجيل العالمي لمدينة ألموت، وتطوير مساكن السياحة البيئية والمهرجانات المحلية؛ محاور ازدهار السياحة في قزوين
شارك نائب مدير السياحة في المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية لمحافظة قزوين في البرنامج المباشر لشبكة قزوين صبح نو، وأوضح القدرات السياحية للمحافظة ودور سجل آلموت العالمي، وتطوير مساكن السياحة البيئية وإقامة الفعاليات المحلية في التعريف بمعالم قزوين السياحية.
وبحسب تقرير مراسل آريا للتراث، نادر محمدي يوم الأربعاء 22 أكتوبر 1405، في هذا البرنامج التلفزيوني، في إشارة إلى التسجيل العالمي لقلاع آلموت في قائمة التراث العالمي لليونسكو، فقد اعتبر هذا الحدث أحد الأحداث المهمة والمؤثرة في تطوير السياحة في المحافظة وقال: إن التسجيل العالمي لآلموت قد أتاح فرصة ثمينة للتعريف بقدرات قزوين التاريخية والثقافية والطبيعية على المستوى الوطني والدولي.
وفي إشارة إلى تأثير هذا الحدث في زيادة اهتمام السياح بالمحافظة، أضاف نائب رئيس السياحة والاستثمار لمحافظة قزوين: وفقًا للإحصائيات التي أعلنها مركز الإحصاء التابع لوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، منذ التسجيل العالمي لآلموت، زاد عدد السياح الذين يدخلون محافظة قزوين 2.5 مرة.
وأشار محمدي إلى أن التسجيل العالمي للمعالم التاريخية يعد أحد المؤشرات على اهتمام السياح الأجانب باختيار وجهات السفر، موضحا: بالإضافة إلى زيادة مكانتها الدولية، فإن إدراج عمل ما في قائمة اليونسكو للتراث العالمي يوفر الأساس للتعريف على نطاق أوسع بالوجهة، وجذب السياح الأجانب وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالسياحة.
الرحلات البيئية؛ وجهة لتجربة الثقافة والحياة المحلية
واعتبر تطوير إقامات السياحة البيئية أحد الحلول المهمة لتنمية السياحة الريفية والتوزيع المتوازن للسفر بين مناطق المحافظة المختلفة وقال: كل مسكن للسياحة البيئية يمكن أن يكون وجهة سياحية بحد ذاته. لأن السائحين في هذه المساكن، بالإضافة إلى الاستمتاع بمساحة الإقامة، يتعرفون على الأطعمة المحلية والملابس التقليدية والعادات ونمط الحياة وثقافة أهل المنطقة.
وفي إشارة إلى القدرات المتنوعة لقرى قزوين، أشار نائب رئيس السياحة في المحافظة إلى أنه مع تقديم الهوية الثقافية والقدرات الأقل شهرة للمناطق الريفية، فإن تطوير الجولات البيئية يمكن أن يوفر فرص عمل، وازدهار الأعمال التجارية المحلية، وزيادة طول عمر السياح.
وفي إشارة إلى تسهيل عملية الترخيص لإنشاء إقامات السياحة البيئية، قال المحمدي: في حال استكمال المستندات والمستندات اللازمة، سيتم إصدار الموافقة الأساسية لهذه الإقامات خلال 24 ساعة. ويمكن للمتقدمين في هذا المجال أيضًا الاستفادة من التسهيلات المتوقعة بمعدل فائدة قدره أربعة بالمائة؛ وهو الأمر الذي يمكن أن يكون حافزاً مناسباً للاستثمار ومشاركة المجتمعات المحلية في تنمية السياحة في المحافظة.
المهرجانات المحلية. فرصة للتعريف بقدرات مناطق قزوين المختلفة
وفي جزء آخر من هذا البرنامج، وصف نائب رئيس السياحة لمحافظة قزوين إقامة الفعاليات والمهرجانات المحلية بأنها إحدى الأدوات الفعالة في التعريف بالمقومات السياحية والإمكانات لمختلف مناطق المحافظة، وقال: المهرجانات مثل مهرجانات العنب والرمان والفستق في مناطق مختلفة هي من القدرات التي يمكنها التعريف بالمنتجات المحلية والثقافة المحلية والمعالم السياحية لكل منطقة للسياح.
وأضاف: بالإضافة إلى خلق الحماس الاجتماعي وجذب السياح، توفر هذه الفعاليات فرصة جيدة لتوريد المنتجات الزراعية والحرف اليدوية والمنتجات المحلية ويمكن أن تساعد في الرخاء الاقتصادي للمجتمعات المضيفة.
وأشار إلى التخطيط لإقامة مهرجانات مختلفة في المحافظة، وتابع: كما سيقام قريبا مهرجان تاريم للزيتون وسيكون فرصة للتعريف بمقدرات هذه المنطقة الزراعية والثقافية والسياحية.
وفي النهاية، أكد محمدي: إن الاستخدام المستهدف لقدرة التسجيل العالمي لآلموت، ودعم تطوير مساكن السياحة البيئية وإقامة الأحداث المناسبة للخصائص الثقافية والاقتصادية لمختلف المناطق، يمكن أن يساعد في التعريف بقزوين بشكل أفضل، وجذب المزيد من السياح وتعزيز الاقتصاد المحلي.