فتح القضاء ملف «فردا موتورز»؛ حظر البيع المسبق الجديد حتى تحديد مصير الالتزامات المتأخرة
منعت السلطة القضائية البيع المسبق الجديد لسيارات «فردا موتورز» حتى تحديد مصير الالتزامات السابقة، ودخلت على خط ملف العملاء الذين ينتظر بعضهم أكثر من عامين تسليم السيارات التي سجلوا فيها. وأعاد ملف «فردا موتورز» قضية الرقابة على البيع المسبق للسيارات في إيران إلى واجهة الاهتمام، إذ إن شركة ...
0 نشر بواسطة: مصطفى معصومبور في 21 أكتوبر 1405 الساعة 22:17
بمنع البيع المسبق لسيارات فاردا موتورز الجديدة لحين التنازل عن الالتزامات السابقة، أدخل القضاء قضية العملاء الذين ينتظر بعضهم تسليم سياراتهم المسجلة منذ أكثر من عامين.
لقد سلطت قضية شركة فاردا موتورز الضوء مرة أخرى على قضية الإشراف على ما قبل البيع في إيران. شركة تواجه حوالي 9000 سيارة لم يتم تسليمها في أربع مقاطعات وتواجه الآن قيودًا جديدة لجذب الموارد المالية من عملاء جدد.
وبحسب التقرير المنشور، فقد أعلنت السلطات القضائية خلال مراجعة هذه القضية أن شركة فاردا موتورز لن تتمكن من استلام الأموال وإنشاء التزام جديد من خلال البيع المسبق للسيارة حتى يتم الوفاء بالالتزامات السابقة. كما أنه في حالة مخالفة هذا القرار يمكن متابعة الأمر قانونيا، وإذا توافرت الشروط اللازمة يمكن أن تصاحبه ملاحقة جنائية.
وقد تم اتخاذ هذا القرار في ظل الوضع الذي لا يزال فيه عدد من العملاء، على الرغم من سداد مبالغ العقود المستحقة عليهم، يواجهون تأخيرات طويلة في استلام السيارة؛ وهو الأمر الذي أثار تساؤلات جدية حول كيفية إدارة التزامات الشركة وأداء الهيئات التنظيمية.
من الوعد بالتسليم في عدة أشهر إلى توقعات عدة سنوات
وفقًا للمعلومات المنشورة، بدأت شركة فاردا موتورز في بيع السيارات بفترة تسليم تبلغ 120 يوم عمل اعتبارًا من عام 1402. ومع ذلك، من بين 782 مركبة تأخرت في السداد، تم تسليم 350 مركبة للعملاء في عام 1404، وظلت المركبات الـ 432 المتبقية في حالة تراكم.
كما يدعي بعض المشترين أن الفجوة بين الوقت المعلن في العقد والتسليم الفعلي للسيارة قد وصلت إلى حوالي عامين أو أكثر في بعض الحالات. إن استمرار مثل هذا الوضع، بالإضافة إلى فرض التكاليف الاقتصادية والتخطيط المالي وحياة المشترين، سيواجه مشاكل خطيرة.
وفي الوقت نفسه، تشير الأدلة إلى استمرار الشركة في تقديم خطط البيع النقدي والتقسيط، حتى مع مواعيد التسليم قصيرة الأجل، إلى جانب الالتزامات المستحقة. وأثارت القضية نفسها انتقادات حول مدى تناسب القدرة الفعلية لإنتاج وتسليم السيارات مع حجم المبيعات الجديدة.
ومن منظور حقوق المستهلك، فإن القضية الرئيسية ليست مجرد التأخير في التسليم؛ وبدلا من ذلك، ينبغي للشركات أن تحدد بوضوح قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الحالية قبل تلقي الأموال من المتقدمين الجدد. يمكن أن تؤدي المبيعات الجديدة، دون توفير جدول زمني موثوق لتسليم المركبات السابقة، إلى توسيع نطاق الخسائر وعدم اليقين بالنسبة للعملاء.
زيادة التكاليف والنزاعات حول حقوق العملاء
انتقاد آخر للعملاء يتعلق بزيادة الأسعار والتكاليف الجانبية. وفي بعض خطط البيع، قوبلت الزيادة في المبالغ المستلمة باعتراضات من المشترين، كما تمت مناقشة مسألة إصدار التصاريح اللازمة من المؤسسات المسؤولة. ويشكو العملاء أيضًا من دفع التكاليف مثل التأمين ورسوم المرور والمبالغ الأخرى المتعلقة بتوصيل السيارة. بالإضافة إلى هذه الحالات، تشير التقارير المنشورة إلى ربح تأخير بنسبة ثلاثة بالمائة؛ وفقا لبعض العملاء، حتى الدفع يتأخر في بعض الأحيان حتى بضعة أشهر بعد تسليم السيارة.
في الاقتصاد الذي يؤدي فيه التضخم بسرعة إلى انخفاض القوة الشرائية للنقود، فإن تعويضات التأخير بمبالغ محدودة لا يمكن بالضرورة أن تغطي الخسارة الفعلية للمشتري. الشخص الذي دفع رأس ماله لشراء سيارة منذ أشهر أو سنوات، في حالة التأخير الطويل، قد يواجه ارتفاعًا كبيرًا في سعر السيارة وخسارة إمكانية شراء بديل.
كما تشير البلاغات إلى ادعاء تلقي تعهد كتابي من بعض العملاء بالتنازل عن الملاحقة القانونية في عملية تسليم السيارة.
مسؤوليات المؤسسات المشرفة تجاه عمليات البيع المسبق غير المكتملة
دخول النظام القضائي يمكن أن يكون خطوة لمنع انتشار الالتزامات المتأخرة، لكن إيقاف المبيعات الجديدة وحده لن يحل مشكلة العملاء الحاليين. وينبغي أن تكون الأولوية الرئيسية هي تقديم خطة واضحة لتسليم المركبات المتبقية، والإعلان عن العدد الدقيق للالتزامات، ووضع جدول زمني واقعي، والمساءلة عن المبالغ المستلمة.
وإلى جانب مسؤولية الشركة، يجب أيضًا فحص أداء الهيئات الإشرافية. إذا لم يتم الوفاء بالتزامات تسليم السيارة لفترة طويلة، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم تتم مراقبة الطاقة الإنتاجية وكمية المبيعات وعملية الوفاء بالالتزامات في الوقت المحدد وما هي الآلية الموجودة لمنع تكرار هذا الوضع.
ولا ينبغي تفعيل المراقبة الفعالة إلا بعد تزايد الشكاوى ودخول القضية إلى النظام القضائي. إن فحص القدرات المالية والإنتاجية للشركات قبل إصدار رخصة البيع والمراقبة المستمرة للالتزامات ونشر تقارير واضحة عن حالة التسليم يمكن أن يقلل من احتمالية تكرار مثل هذه الحالات. ومن ناحية أخرى، لا ينبغي على العملاء المتابعة بين الشركات والوكالات والمؤسسات المختلفة لعدة أشهر لاستلام السيارة التي دفعوا ثمنها بموجب العقد.
هل ما زال البيع المسبق للسيارة مربحًا؟ لا مع قانون التسعيرة الجديد!
تمت الموافقة على تسهيل بقيمة 400 مليون تومان بفائدة 8٪ لتجديد السيارات المستعملة
سيتم إطلاق نظام إمداد المركبات الجديد التابع لوزارة الأمن قريبًا
ما هي السيارة التي تتمتع بأعلى هامش ربح في خطة مبيعات السيارات المستوردة؟
أصبحت قضية فاردا موتورز الآن أكثر من مجرد نزاع بين شركة ومجموعة من المشترين، بل أصبحت اختبارًا لكفاءة نظام مراقبة سوق السيارات. نتيجة هذه الحالة يمكن أن تستعيد ثقة العملاء المفقودة عندما يتم توضيح واجبات المشترين السابقين عمليًا وبجدول زمني محدد، بالإضافة إلى منع إنشاء التزامات جديدة.